2 -ورواه عبدالرحمن بن إسحاق - في الراجح عنه -، عن الزهري، عن سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد.
3 -ورواه عبدالرحمن الأمامي - في وجه مرجوح عنه -، عن الزهري، عن سعيد، عن المسور بن مخرمة، عن عتاب.
4 -ورواه يونس، وعقيل، والأوزاعي، عن الزهري، من قوله.
5 -ورواه ابن جريج، ويونس، وعقيل، والأوزاعي، عن الزهري، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتابًا.
6 -ورواه بعض أصحاب الزهري، عن الزهري، عن سعيد من قوله.
ولعل الأوجه الثلاثة الأخيرة محفوظة عن الزهري؛ إذ رواه في الوجه الرابع ثلاثة من الثقات كذلك، ورواه هؤلاء أيضًا في الوجه الخامس مع ابن جريج.
وأما الوجه السادس، فتقدم أني لم أجد من أخرجه، ولكن لعل جزم أبي حاتم به ونسبته لبعض أصحاب الزهري، وتصحيحه له على بقية الأوجه يقويه.
وأما الوجه الأول، وإن كان رواه أربعة من الرواة، إلا أنه تقدم أنه لا يثبت إلا عن اثنين منهم، وهما محمد التمار، وهو صدوق، وعبدالرحمن الأمامي، وهو صدوق يخطئ، كما تقدم.
وأما الوجه الثاني، فمن رواية عبدالرحمن بن إسحاق، وتقدم أنه صدوق.
والوجه الثالث لا يثبت عن عبدالرحمن الأمامي، كما تقدم، والله أعلم.
وقد رجح أبو زرعة الوجه الخامس، بينما رجح أبو حاتم الوجه السادس.
ولترجيح كل منهما وجه؛ إذ رجح كل منهما أحد الأوجه الراجحة عن الزهري، كما تقدم، والله أعلم.
والحديث من هذه الأوجه الراجحة إسناده ضعيف، وأقلها ضعفًا الوجه الخامس، وهو مرسل، بل ومعضل، ولم أقف له على شواهد تقويه، والله أعلم.