أخرجه النسائي 5/ 109، كتاب الزكاة، باب شراء الصدقة، رقم 2618، وابن عبدالبر في التمهيد 6/ 470، من طريق عمرو بن علي، عن بشر بن المفضل.
والنسائي 5/ 109، الموضع السابق، وابن خزيمة 4/ 41، رقم 2317، والبيهقي في الكبرى 4/ 122، وابن عبدالبر في التمهيد 6/ 470، وابن زنجويه في الأموال 3/ 1071 رقم 1987، من طريق يزيد بن زريع.
وابن أبي شيبة في المصنف 3/ 195، 14/ 194، عن إسماعيل بن علية.
كلهم عن عبدالرحمن بن إسحاق، به.
قلت: وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع كلاهما ثقة ثبت، وإسماعيل بن علية: ثقة حافظ (التقريب 703، 7713، 416) .
وعليه فالوجه الثاني أرجح عن عبدالرحمن؛ حيث رواه الأكثر والأحفظ كذلك، والله أعلم.
ثالثًا: ورواه عبدالرحمن بن عبدالعزيز الأمامي، واختلف عليه:
1 -فرواه إسحاق بن محمد الفروي، عن عبدالرحمن، عن الزهري، عن سعيد، عن عتاب:
أخرجه الدارقطني في السنن 2/ 132، رقم 16، عن الحسين المحاملي، عن عبدالله بن شبيب، عن إسحاق بن محمد، به.
وذكر هذا الوجه المزي في التحفة 7/ 3055.
قلت: وإسحاق بن محمد: صدوق كُفَّ فساء حفظه (التقريب 381) .
وعبدالرحمن الأمامي: صدوق يخطئ (التقريب 3933) .
2 -ورواه الواقدي، عن عبدالرحمن، عن الزهري، عن سعيد، عن المسور بن مخرمة، عن عتاب:
أخرجه الدارقطني في السنن 2/ 132، رقم 17، من طريق أحمد بن الخليل.
والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 399، من طريق أبي كريب.
كلاهما عن الواقدي، به.
وذكر هذا الوجه المزي في التحفة 7/ 3055.
قلت: والواقدي: محمد بن عمر: متروك مع سعة علمه (التقريب 6175) .
وعليه فلعل الوجه الأول أرجح عن عبدالرحمن الأمامي، والله أعلم.
رابعًا: ورواه أكثر من ثقة، عن الزهري، من قوله: