فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 988

• عتَّاب بن أسِيد، بفتح أوله، ابن أبي العيص، بكسر المهملة، الأموي، صحابي جليل أسلم يوم الفتح، وكان أمير مكة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

انظر الاستيعاب 8/ 3، أسد الغابة 3/ 358، والإصابة 6/ 372.

• عبدالرحمن بن إسحاق بن عبدالله المدني، ويقال له عباد، من السادسة.

روى عن الزهري، والحسن البصري، وسعيد المقبري، وعبدالله بن دينار، وغيرهم.

روى عنه أبان العطار، وحماد بن سلمة، وبشر بن المفضل، وبشر بن منصور، وغيرهم.

قال البخاري مرة، وابن معين في عدة روايات عنه: ثقة. وقال أبو داود: قدري إلا أنه ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال يزيد بن زريع: ما جاء من المدينة أحفظ منه.

وقال ابن معين: كان إسماعيل بن علية يرضاه.

وقال ابن معين - في رواية -، وأحمد - في رواية -، وابن خزيمة، والنسائي، ويعقوب بن سفيان: ليس به بأس. وقال ابن معين مرة: صويلح الحديث، وفي أخرى: صالح الحديث، وقال أحمد، ويعقوب بن شيبة: صالح الحديث. وقال أحمد أيضًا: رجل صالح، أو مقبول.

وقال يحيى القطان: سألت عنه بالمدينة، فلم أرهم يَحمَدونه. وكذا قال ابن المديني.

وقال ابن المديني: سمعت سفيان وسئل عن عبدالرحمن بن إسحاق، قال: كان قدريًا، فنفاه أهل المدينة، فجاءنا هاهنا، مقتل الوليد، فلم نجالسه، وقالوا إنه سمع الحديث.

وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة، وكان يحيى لا يعجبه، قلت: كيف هو؟ قال: صالح الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت