وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يُحتج به، وهو قريب من محمد بن إسحاق، صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت ولا قوي. وقال العجلي: يُكتب حديثه، وليس بالقوي. وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه، إذا خالف من ليس بدونه، وإن كان يُحتمل في بعض. قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه، فلم يُحمد، مع أنه لا يُعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزَّمْعي، روى عنه أشياء في عدة منها اضطراب. وقال الدارقطني: ضعيف يُرمى بالقدر.
وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما يُنكر ولا يتابع عليه، والأكثر منه صحاح، وهو صالح الحديث، كما قاله أحمد بن حنبل.
قال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر.
الكمال 51916، التهذيب 6/ 137، التقريب (3800) ، الجامع في الجرح 2/ 61.
• يونس بن يزيد الأيلي، ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهمًا قليلًا، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 519.
• الأوزاعي: عبدالرحمن بن عمرو، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 581.
• عُقَيل بن خالد الأيلي، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
تخريج الحديث:
روى الزهري هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:
أولًا: رواه محمد بن صالح التمار، ومحمد بن عبدالله بن مسلم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد.
وتابعهما عبدالرحمن بن إسحاق، والأمامي، كما سيأتي في الاختلاف عليهما.
ثانيًا: ورواه عبدالرحمن بن إسحاق، ولقبه (عباد) ، واختلف عليه:
1 -فرواه بشر بن منصور، وعبدالله بن رجاء، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد، عن عتاب.
2 -ورواه بشر بن المفضل ويزيد بن زريع، وابن علية، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد.
ثالثًا: ورواه عبدالرحمن بن عبدالعزيز الأمامي، واحتلف عليه:
1 -فرواه إسحاق الفروي، عن عبدالرحمن، عن الزهري، عن سعيد، عن عتاب.