1 -رواه الحجاج بن دينار - في الراجح عنه -، عن الحكم بن جحل، عن حجر العدوي، عن علي.
2 -ورواه الحجاج بن دينار - في وجه مرجوح عنه -، عن الحكم بن عتيبة، عن حجية ابن عدي، عن علي.
3 -ورواه حجاج بن أرطاة، وأبو إسرائيل، وإسرائيل بن يونس - في وجه مرجوح عنه - وبعض الحفاظ، عن الحكم، مرسلًا.
4 -ورواه الحسن بن عمارة البجلي، واضطرب فيه:
فرواه مرة عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، مرفوعًا.
ورواه مرة عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، عن موسى بن طلحة، عن أبيه.
ورواه مرة عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، وحكيم بن جبير، عن موسى، عن أبيه.
5 -ورواه محمد بن عبيدالله العرزمي، وعبيدالله بن عمر - في وجه لا يثبت عنه -، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس.
ولعل أقوى هذه الأوجه، هو الوجه الأول، فهو من رواية الحجاج بن دينار، وتقدم أنه لا بأس به.
وأما الوجه الثاني فمن رواية الحجاج أيضًا، ولكنه مرجوح، كما تقدم.
والوجه الثالث، من رواية الحجاج بن أرطاة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، وأبو إسرائيل، وهو صدوق سيئ الحفظ، كما تابعهم إسرائيل بن يونس، وهو ثقة، لكن في ثبوت هذه المتابعة نظر، كما تقدم.
وأما الوجهان الرابع والخامس، فهما من رواية الحسن بن عمارة، والعرزمي، وهما متروكان، كما تقدم.
وعليه فرواية منصور الراجحة أرجح من الوجه الأول، ومن بقية الأوجه جميعًا، فهو ثقة ثبت، وجميع من خالفه أدنى منه حالًا.
وقد رجح رواية منصور هذه أكثر الأئمة، فهو الذي ذهب إليه أبو حاتم في هذه المسألة، وأبو داود، والدارقطني - في عدة مواضع -، والبيهقي، كما تقدم النقل عنهم أثناء التخريج كما رجحه ابن حجر في التلخيص 2/ 172، وغيرهم.
والحديث من وجهه الراجح إسناده ضعيف، لأنه مرسل، فالحسن كما تقدم تابعي.