3 -ورواه مرة، عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، وحكيم بن جبير، عن موسى بن طلحة، عن أبيه:
ذكره الدارقطني في العلل 4/ 207، ولم أقف على من أخرجه.
قلت: والحسن بن عماره متروك. (التقريب 1264) ، وقد اضطرب فيه، وخولف في جميع هذه الأوجه، فروايته منكرة، والله أعلم.
خامسًا: ورواه محمد بن عبيدالله العرزمي، وعبيدالله بن عمر، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس:
أخرجه الدارقطني 2/ 124، رقم 7 - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 2/ 58، رقم 1036 - ، من طريق النعمان بن عبدالسلام، عن العرزمي، به.
وتوبع العرزمي، ولكنها متابعه لاتثبت:
فقد أخرجه الدارقطني 2/ 124، رقم 8، وابن عساكر في تاريخ دمشق 26/ 317، 318، من طريق مندل بن علي، عن عبيدالله بن عمر، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس.
وقال الدارقطني: كذا قال: عن عبيدالله بن عمر، وإنما أراد محمد بن عبيدالله.
وقال ابن الجوزي في التحقيق 2/ 59: وقد رواه مندل فقال: عن عبيدالله [11] ، عن الحكم، وإنما أراد: محمد بن عبيدالله، ومندل ضعيف.
قلت: ومُِنْدَل بن علي: ضعيف. ومحمد بن عبيدالله العرزمي: متروك. (التقريب 6883، 6108) . وعليه فلا يعتد بهذا الوجه.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أنه اختلف على منصور بن زاذان في هذا الحديث:
1 -فرواه محمد بن ذكوان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، مرفوعًا.
2 -ورواه هشيم، والثوري، عن منصور، عن الحكم، عن الحسن بن مسلم، مرسلًا.
والوجه الثاني أرجح عن منصور؛ حيث رواه ثقتان كذلك، في حين خالفهما ابن ذكوان، وهو ضعيف، كما تقدم فروايته منكرة.
ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من ترجيحه للوجه الثاني.
ولكن خولف منصور في هذا الوجه الراجح عنه.
وقد تقدم أنه اختلف على الحكم بن عتيبة، وعلى أكثر الرواة عنه، وخلاصه ذلك ما يلي: