وأما ما ذكره الترمذي من ترجيحه للوجه الأول، فلم أر ما يؤيده، ولم يبين هو أيضًا وجه الترجيح، والله أعلم.
ثالثًا: ورواه حجاج بن أرطاة، وأبو إسرائيل الملائي، وإسرائيل بن يونس، عن الحكم عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا:
أخرجه أبو عبيد في الأموال (ص 583) ، رقم 1885، وابن زنجويه في الأموال 3/ 1178، رقم 2207، وابن سعد في الطبقات 4/ 26. عن يزيد بن هارون.
وابن أبي شيبة في المصنف 3/ 148، عن حفص بن غياث.
كلاهما عن حجاج.
وابن سعد في الطبقات 4/ 26، عن الفضل بن دكين.
والفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 500، عن عبيدالله.
والبلاذري في أنساب الأشراف 4/ 13، من طريق وكيع [8] .
كلهم عن أبي إسرائيل الملائي: إسماعيل بن خليفة.
وتابعهم: إسرائيل في أحد وجهين عنه، كما تقدم في الاختلاف عليه.
ثلاثتهم (حجاج، وأبو إسرائيل، وإسرائيل) عن الحكم، مرسلًا.
قلت: والحجاج بن أرطاة: صدوق كثير الخطأ والتدليس (التقريب 1119) .
وأبو إسرائيل الملائي: صدوق سيئ الحفظ (التقريب 440) .
وإسرائيل بن يونس السبيعي: ثقة، ولكن في ثبوت متابعته نظر، كما تقدم.
رابعًا: ورواه الحسن بن عمارة البجلي، واضطرب فيه:
1 -فرواه مرة عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، مرفوعًا:
أخرجه البزار في مسنده 3/ 159، رقم 945، من طريق محمد بن حمران.
والدارقطني 2/ 124، رقم 6 - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق [9] 2/ 58، رقم 1035 - ، من طريق الحسن بن زياد.
كلاهما عن الحسن بن عمارة، به.
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا الحسن البجلي، وهو الحسن بن عمارة، والحسن قد سكت أهل العلم عن حديثه.
2 -ورواه مرة عن الحكم، وحبيب بن أبي ثابت، عن موسى بن طلحة، عن أبيه:
أخرجه أبو يعلى 2/ 12، رقم 638 - وعنه ابن عدي في الكامل 2 [10] / 702 - ، من طريق يوسف بن خالد، عن الحسن، به.