فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 988

ولكن أبا حاتم قد رجح الوجه الثاني، حيث قال عنه: هو أشبه.

وفيما ذهب إليه نظر؛ حيث لم ينفرد بشير بن مهاجر به، بل تابعه فضيل بن غزوان، ولعل متابعة فضيل لم تقع له، والله أعلم.

والحديث من وجهه المرفوع إسناده صحيح لغيره.

ومن وجهه الموقوف إسناده صحيح إلى ابن عباس؛ فرجاله ثقات، كما تقدم، وهو في حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال بالرأي.

كما أن له طرقًا أخرى، وشواهد:

انظر لذلك السنن الواردة في الف 0 تن للداني 3/ 683 - 706، الترغيب والترهيب 1/ 543، 544، بذل الماعون في أخبار الطاعون (ص 209 - 213) ، السلسلة الصحيحة، رقم 106، 107.

[1] في نسخه تشستربتي: (حبس الله عنهم) .

[2] كذا وقع في تهذيب التهذيب، ووقع هذا القول في هدي الساري منسوبًا إلى ابن معين من قوله، ولم أقف عليه في روايات ابن معين، ولم أر من ذكره عن ابن معين. ووجدته في معجم مشايخ البخاري لابن عدي ص 149، من قول ابن عدي. وعليه فلعل ما في الهدي تصحيف، والله أعلم.

[3] وهو من تلامذة الإمام أحمد، وسأله بعض المسائل (انظر طبقات الحنابلة 1/ 307، المقصد الأرشد 2/ 467) .

[4] وقع في التهذيب: ما أنكر حديث حسين بن واقد عن أبي المنيب"، والتصحيح من كتاب العلل للإمام أحمد برواية ابنه عبدالله 1/ 301."

[5] وذلك أن سليمان بن موسى الزهري، أبو داود الكوفي، من شيوخ أبي داود، وقال عنه: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: أرى حديثه مستقيمًا، محله الصدق، صالح الحديث. وقال مروان بن محمد الطاطري: ثقة، وهو كما تقدم تلميذه، ومن أعرف الناس، به. وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال العقيلي: سليمان بن موسى، عن دلهم بن صالح، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.

وقال ابن حجر في التهذيب: وذكر العقيلي عن البخاري أنه قال: منكر الحديث، وحكى ابن عساكر أن أبا زرعة ذكره في الضعفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت