والروياني في مسنده (المطالب العالية 1/ 376، رقم 973/ 2) - ومن طريقه ابن حجر في بذل الماعون في أخبار الطاعون (ص 212) -، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني.
كلهم عن عبيد الله بن موسى، عن بشير بن مهاجر، به نحوه.
وقال البزار: لا نعلم رواه إلا بريدة، ولا نعلم له عنه إلا هذا الطريق.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي 7/ 269: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير رجاء بن محمد، وهو ثقة.
وقال ابن حجر في المطالب: هذا إسناد حسن.
وقال السخاوي في الأجوبة المرضية 3/ 1169: وأورده في المختارة، فأدنى مراتبه أن يكون عنده حسنًا، وكذا حسّن شيخنا - يعني ابن حجر - في تصانيفه إسناده، وكأنه لم يطلق الحكم لكون بشير خولف فيه.
ثانيًا: ورواه الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن ابن عباس، موقوفًا:
أخرجه البيهقي في الكبرى 3/ 346، وفي شعب الإيمان 3/ 196، رقم 3311، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي (ق 5/ ب) ، من طريق الفضل بن موسى السيناني.
والبيهقي في الكبرى (كما في بذل الماعون ص 212) ، من طريق عبدالله بن المبارك.
وذكره المصنف في العلل، برقم 2773، من رواية علي بن الحسن بن شقيق.
كلهم عن الحسين بن واقد، به نحوه، موقوفًا.
وذكره البيهقي في الكبرى 9/ 231، من رواية الحسين، به.
وقال ابن حجر في بذل الماعون ص 212، بعد أن أخرج الحديث من وجهه الأول، قال: وله علة غير قادحة؛ أخرجه البيهقي في الكبرى، من طريق عبدالله بن المبارك، عن حسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
ويحتمل أن يكونا محفوظين، وإلا فهذه الطريق أرجح؛ لاحتمال أن يكون بشير بن المهاجر سلك الجادة. انتهى.
ثالثًا: ورواه سليمان بن موسى الكوفي، واختلف على الراوي عنه:
فرواه مروان بن محمد الطَاطَري، واختلف عليه: