فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 988

والروياني في مسنده (المطالب العالية 1/ 376، رقم 973/ 2) - ومن طريقه ابن حجر في بذل الماعون في أخبار الطاعون (ص 212) -، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني.

كلهم عن عبيد الله بن موسى، عن بشير بن مهاجر، به نحوه.

وقال البزار: لا نعلم رواه إلا بريدة، ولا نعلم له عنه إلا هذا الطريق.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

وقال الهيثمي 7/ 269: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير رجاء بن محمد، وهو ثقة.

وقال ابن حجر في المطالب: هذا إسناد حسن.

وقال السخاوي في الأجوبة المرضية 3/ 1169: وأورده في المختارة، فأدنى مراتبه أن يكون عنده حسنًا، وكذا حسّن شيخنا - يعني ابن حجر - في تصانيفه إسناده، وكأنه لم يطلق الحكم لكون بشير خولف فيه.

ثانيًا: ورواه الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن ابن عباس، موقوفًا:

أخرجه البيهقي في الكبرى 3/ 346، وفي شعب الإيمان 3/ 196، رقم 3311، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي (ق 5/ ب) ، من طريق الفضل بن موسى السيناني.

والبيهقي في الكبرى (كما في بذل الماعون ص 212) ، من طريق عبدالله بن المبارك.

وذكره المصنف في العلل، برقم 2773، من رواية علي بن الحسن بن شقيق.

كلهم عن الحسين بن واقد، به نحوه، موقوفًا.

وذكره البيهقي في الكبرى 9/ 231، من رواية الحسين، به.

وقال ابن حجر في بذل الماعون ص 212، بعد أن أخرج الحديث من وجهه الأول، قال: وله علة غير قادحة؛ أخرجه البيهقي في الكبرى، من طريق عبدالله بن المبارك، عن حسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

ويحتمل أن يكونا محفوظين، وإلا فهذه الطريق أرجح؛ لاحتمال أن يكون بشير بن المهاجر سلك الجادة. انتهى.

ثالثًا: ورواه سليمان بن موسى الكوفي، واختلف على الراوي عنه:

فرواه مروان بن محمد الطَاطَري، واختلف عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت