3 -أهمية كتاب علل ابن أبي حاتم بين كتب العلل، فهو من أوسع كتب العلل التي وصلتنا تقريبًا، وفيه الكثير من المزايا، والتي تقدم ذكرها بالتفصيل.
4 -قصور علمنا في هذا العصر عن إدراك كثير من أوجه الاختلاف التي نجد ذكرها في كتب العلل، فمع توفر الكتب المطبوعة والمخطوطة وكثرتها، إلا أننا لا نجد هذه الأوجه فيها، مما يعني أن هناك الكثير من الكتب يحتاج إلى إخراج وتحقيق.
5 -أن الذي يرغب في دراسة أحاديث العلل لا بد له أن يستفرغ الجهد والوقت في تخريج الحديث المراد بحثه، إذ لا يمكن معرفة علله إلا بعد التخريج الموسع، ويستلزم هذا وجود أكبر قدر ممكن من مصادر السنة مطبوعها ومخطوطها عند الباحث.
6 -ويتفرع عما سبق أهمية الأجزاء والمصنفات الحديثية، وتوفرها عند الباحث في هذا العلم، فهي كثيرًا ما يوجد فيها بعض الأوجه التي لا توجد في غيرها.
7 -أهمية كتب العلل في تخريج بعض الأحاديث، فكثيرًا ما تتفرد هذه الكتب بذكرها لبعض الأحاديث أو الأوجه، مما لا نجده في غيرها.
8 -أن التعريف المشهور للعلة فيه قصور واضح، ولا ينطبق إلا على نوع من أنواع العلة، وهو العلة الخفية، وذلك أننا وجدنا في كتب العلل كثيرًا من العلل التي لا ينطبق عليها التعريف المذكور.
10 -أن قصر مصطلح المنكر على رواية الضعيف في مقابل الثقة ليس بصحيح، وهذا التقييد اصطلاح متأخر يناقضه كلام المتقدمين الذي يطلقونه على عدة أمور.
11 -أن التعامل مع أحاديث العلل يعطي الباحث نوعًا من الدقة في التعامل مع الأحاديث والحكم عليها، وفهما يسيرًا لكيفية تعليل المتقدمين لها.
12 -أهمية التعامل مع أحاديث العلل والتدرب عليها بالنسبة لطلاب علم السنة، إذ عن طريقها يكون التطبيق العملي لكثير من قواعد هذا العلم، وأرى من الضروري أن يلزم طلاب الدراسات العليا بدراسة عدد من الأحاديث، أو إقرار مادة خاصة بذلك.