فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 2832

لِي مَا لَا تَرْضَوْنَ لِأَنْفُسِكُمْ، وَحَقِّي عَلَيْكُمْ مِنْ أَطْيَبِ أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفَسِهَا؟» وَهُوَ قَوْلُهُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] الطبري [1]

1302. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] قَالَ: «ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ، الدِّرْهَمُ الزَّائِفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرَةِ» الطبري [2]

1303. عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] قَالَ: «إِنَّمَا هَذَا فِي الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، فَأَمَّا التَّطَوُّعُ فَلَا بَاسَ أَنْ يَتَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِالدِّرْهَمِ الزَّائِفِ، وَالدِّرْهَمُ الزَّائِفُ خَيْرٌ مِنَ التَّمْرَةِ» الطبري [3]

قال تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَامُرُكُمْ بِالفَحْشَاءِ} [البقرة: 268]

1304. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالحَقِّ، وَأَمَّا لَمَّةُ المَلَكِ فَإِيعَادٌ بِالخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ الأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ، ثُمَّ قَرَأَ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَامُرُكُمْ بِالفَحْشَاءِ} [البقرة: 268] الآيَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [4]

1305. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ثِنْتَانِ - يَعْنِي مِنَ اللَّهِ - وَثِنْتَانِ مِنَ الشَّيْطَانِ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ، وَيَامُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} [البقرة: 268] يَقُولُ: لَا تُنْفِقْ مَالَكَ وَأَمْسِكْهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ"ابن أبي حاتم [5] "

1306. عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَامُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا} [البقرة: 268] يَقُولُ: «مَغْفِرَةً لَفَحْشَائِكُمْ، وَفَضْلًا لِفَقْرِكُمْ» ابن أبي حاتم [6]

(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (4/ 704) حسن

(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (4/ 710) صحيح مقطوع

(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (4/ 710) صحيح مقطوع

(4) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 219) (2988) والزهد لأبي داود (ص: 164) (164) والزهد لأحمد بن حنبل (ص: 129) (854) والسنن الكبرى للنسائي (10/ 37) (10985) «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (حسن لغيره)

وفي سنده عطاء بن السائب، وقد رمي بالاختلاط في آخر عمره فمن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، وقد استظهر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله من مجموع كلام أئمة الجرح والتعديل أن اختلاطه كان حين قدم البصرة، وعطاء كوفي، والراوي عنه في هذا الحديث أبو الأحوص كوفي أيضًا، فالظاهر أنه سمع منه قبل الاختلاط. جامع الأصول (2/ 58)

(اللمة) : المرة الواحدة من الإلمام، وهو القرب من الشيء، والمراد بها: الهمة التي تقع في القلب من فعل الخير والشر والعزم عليه.

(5) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (2/ 530) (2811) صحيح

(6) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (5/ 6) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت