888.وعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تُظْهِرَ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيُعَافِيَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ» التِّرْمِذِيُّ [1]
889.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَمُسْلِمٌ [2] .
890.عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: «كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا، أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ» الدارمي [3]
891.عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا» مسلم [4] .
892.عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ , أَنَّهُ قَالَ:"إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً , عَنِ الْكَذِبِ". الْبَيْهقِيُّ [5]
(1) المعجم الأوسط (4/ 111) (3739) والمعجم الكبير للطبراني (22/ 53) (127) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 662) (2506) ومعجم ابن الأعرابي (2/ 788) (1612) حسن
(لا تظهر الشماتة) أي الفرح إذا أبتلي (لأخيك) الذي تعاديه أو يعاديك ببلية (فيرحمه الله) أي أنه يتسبب على إظهارك الفرح بما أصيب به أن الله يرحمه بالإنقاذ من البلية (ويبتليك) بها أو بأعظم منها وذلك لأن العباد مأمورون بالاتحاد وأدن يكونوا كالشيء الواحد فإظهار الفرح ببلية العدو يجلب له خيرًا أو يوقع للمظهر ويجلب له شرًّا فهي ضرر محض يعود على الشامت من جهتين: جهة عاقبة عدوه وجهة ما يصاب به، وقد أفتى ابن عبد السلام بأنه لا ملام في الفرح بموت العدو من حيث انقطاع شره وكفاية ضره. التنوير شرح الجامع الصغير (11/ 124)
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1153) 4992 - أخرجه مسلم في مقدمة"صحيحه"صحيح مسلم (1/ 10)
(3) سنن الدارمي (1/ 383) (395) صحيح مقطوع
(4) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 925) (2607)
(5) السنن الكبرى للبيهقي (10/ 336) (20842) صحيح موقوف