539.عَنْ وَهْبِ بْنِ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَإِنْ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ» الترمذي [1] .
540.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، وَلَا يَقُلْ هَاهْ هَاهْ، فَإِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ يَضْحَكُ مِنْهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [2] . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ» متفق عليه [3]
541.عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ» مسلم [4]
542.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلَانِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ: عَطَسَ فُلَانٌ فَشَمَّتَّهُ، وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، قَالَ: «إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ» متفق عليه [5] .
(1) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (19/ 80) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 89) (2751) صحيح
(الرجل أحق بمجلسه، وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه) إن كان قد قعد فيه في حينه ذلك لا لو كان يعتاد البقاء فيه كما يعتاده الحاكم مثلًا أو المدرس في المسجد من المحل المعين فإنه إذا جاءه غيره ابتداء في زمن الصلاة أو البقاء للذكر ثم جاء من يعتاده في الأخبار الماضية فإنه لا حقَّ له فيه، كيف وقد نمى عن اعتياد مكان معين. التنوير شرح الجامع الصغير (6/ 295)
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1161) 5028 - أخرجه البخاري (3289) و (6223) و (6226)
قال الحافظ العراقي في"شرح الترمذي": أكثر رواية"الصحيحين"فيها إطلاق التثاؤب، ووقع في الروايات الأخرى تقييدها بحالة الصلاة، فيحتمل أن يحمل المطلق على المقيد، وللشيطان غرض قوي في التشويش على المصلي في صلاته، ويحتمل أن تكون كراهته في الصلاة أشد، ولا يلزم من ذلك أنه لا يكره في غير حالة الصلاة.
(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3549) 2049. (2994) أخرجه البخاري في: 59 كتاب بدء الخلق: 11 باب صفة إبليس وجنوده [ش (إذا تثاءب أحدكم) وقع ههنا في بعض النسخ تثاءب بالمد مخففا وفي أكثرها تثاوب الواو وكذا وقع في الروايات الثلاث بعد هذه تثاوب بالواو قال القاضي قال ثابت ولا يقال تثاءب بالمد مخففا بل تثأب بتشديد الهمزة قال ابن دريد أصله من تثأب الرجل بالتشديد فهو متثئب إذا استرخى وكسل قال الجوهري يقال تثاءبت بالمد مخففا على تفاعلت ولا يقال تثاوب (فليكظم) الكظم هو الإمساك قال العلماء أمر بكظم التثاؤب ورده ووضع اليد على الفم لئلا يبلغ الشيطان مراده من تشويه صورته ودخوله فمه وضحكه منه]
(4) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 1050) (2995)
(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3548) 2048. (2991) أخرجه البخاري في: 78 كتاب الأدب: 123 باب الحمد للعاطس بأتم منه [ش (فشمت) يقال شمت بالشين المعجمة والمهملة لغتان مشهورتان المعجمة أفصح قال ثعلب معناه بالمعجمة أبعد الله عنك الشماتة وبالمهملة هو من السمت وهو القصد والهدى]
قدم عامر بن الطفيل بن مالك الفارس المشهور على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجرى بينه وبين ثابت بن قيس بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - كلام ثم عطس ابن أخيه فحمد الله فقال له - صلى الله عليه وسلم - يرحمك الله ثم عطس عامر -وكان كافرا- فلم يحمد فلم يشمته فقال يا رسول الله شمت هذا ولم تشمتني وأنا أكبر منه سنا ومقاما فقال - صلى الله عليه وسلم - هذا ذكر الله فذكرته وأنت نسيت الله فتناسيتك