553.عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرُ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ» الحاكم [1]
554.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْل: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ"أبو داود [2] .
555.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ، حُسْنُ سَمْتٍ، وَلَا فِقْهٌ فِي الدِّينِ» الترمذي [3]
556.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: «أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَلَسُوا كَانَ حَدِيثُهُمْ - يَعْنِي الْفِقْهَ - إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ رَجُلٌ سُورَةً أَوْ يَامُرَ رَجُلًا بِقِرَاءَةِ سُورَةٍ» . الحاكم [4]
قال تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [الأحزاب: 39]
557.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّا مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» البخاري [5] .
558.عْن أَبِي بَكْرَةَ - رضي الله عنه - قال: قَعَدَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَعِيرِهِ وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ -أَوْ: بِزِمَامِهِ- قَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا» ؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ. قَالَ:
(1) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (2/ 476) (1730) والإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (7/ 422) (
7045)أبي قلابة مرسلا والزهد الكبير للبيهقي (ص: 309) (821) والمدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 302) (454) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (ط مقبل) (1/ 159) (314) حسن لغيره
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 631) (2885) و المعجم الكبير للطبراني (13/ 33) (72) (حسن)
(3) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 50) (2684) صحيح لغيره
(السَّمْت) : الطريقة والسَّجِيَّةُ التي تكون للإنسان من خير أو شرٍّ، وهي الهدي والدَّل بمعنى.
(4) المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 172) (322) صحيح
(5) تهذيب صحيح البخاري- علي بن نايف الشحود (ص: 591) 2239. (بخاري: 3461) [ش (حدثوا عن بني إسرائيل) أي عما وقع لهم من الأمور الغربية. (حرج) إثم أو ضيق. (كذب علي) نسب إلي شيئا لم أقله مما يحدث عن بني إسرائيل أو غيرهم. (فليتبوأ) من التبوؤ وهو اتخاذ المباءة وهي المنزل]