فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 2832

قَوْلِ أَحَدِهِمَا: أَنْ نَاتِيَ عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ. وَقَالَ الْآخَرَانِ: نَاتِيَ عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اضْطِمَارٌ، أَحْرَى أَنْ نَنْجُوَ مَنْ أَنْ نَاتِيَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مَوَاقِيرُ"أحمد [1] "

372.عن أبي سَعِيدٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: «يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، عَلَى حَسَكٍ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ، ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوجٌ بِهِ، ثُمَّ نَاجٍ، وَمُحْتَبَسٌ بِهِ، وَمَنْكُوسٌ فِيهَا» ابن ماجة [2]

قال تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } [الكوثر: 1 - 3]

373.عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ» متفق عليه [3] .

374.عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَذَكَرَ الحَوْضَ فَقَالَ: «كَمَا بَيْنَ المَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ» متفق عليه [4]

375.عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «قَدْرُ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ» متفق عليه [5] .

(1) مسند أحمد مخرجا (35/ 329) (21416) صحيح

قوله:"سوداء مشبعة": قال السندي: اسم مفعول من الإشباع أي: كثيرة السواد."أثر المجاسد"بالجيم جمع مُجْسَد بضم الميم وفتح السين، وهو الثوب المصبوغ بالزعفران أو العصفر، يقال: أجسدت الثوب: إذا صبغته بهما."الخلوق"بفتح الخاء: طيب مركب من الزعفران وغيره."دحض"بفتح فسكون، أو بفتحتين، وهو أن لا تثبت الأقدام."ومزلة"بكسر زاي وفتحها بمعنى الدحض."اقتدار"أي: توَسُّط."اضطمار"افتعال من الضمر، أي: خلو وخفة."مواقير"أي: أصحاب أثقال.

(2) سنن ابن ماجه (2/ 1430) (4280) صحيح [ش - (حسك) جمع حسكة. نبات تعلق ثمرته بصوف الغنم. ورقه كورق الرجلة وأدق. وعند ورقة شوك ملز صلب ذو ثلاث شعب اه - قاموس (السعدان) نبت ذو شوك وهو من جيد مراعي الإبل تسمن عليه. (فناج مسلم الخ) أي يكونون على أنحاء فبعضهم مسلمون من آفته. وبعضهم مخدوجون أي ناقصون من خلقتهم. وبعضهم منكوس أي يلقي في النار على رأسه.]

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1094) 4745 - أخرجه البخاري (6577) ، ومسلم (2299) ،

وقال الفيروزآبادي صاحب"القاموس المحيط"في مادة:"جرب": الجرباء: قرية بجنب أذرح، وغلط من قال: بينهما ثلاثة أيام، وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني، وهي:"ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح".

قلنا: وأذرح هي اليوم في جنوب الأردن بَين الشوبك ومعان.

وقد روى أحاديث الحوض أربعون صحابيًا ذكرهم جميعًا ابن القيم في"شرحه على مختصر أبي داود للمنذري"7/ 135، وقال: وكثير منها وأكثرها في الصحيح.

(4) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 666) 6591 و6592 - 1856 - [ش أخرجه مسلم في الفضائل باب إثبات حوض نبينا - وصفاته رقم 2298 (كما بين .. ما بين) المراد بيان سعته وطول أبعاده كما مر في الحديث [6202] . (الأواني) جمع آنية والآنية جمع إناء وهو الوعاء والمراد الكؤوس التي يشرب بها من الحوض. (مثل الكواكب) النجوم في السماء كثرة وضياء]

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2855) 1633. (2303) أخرجه البخاري في: 81 كتاب الرقاق: 53 باب في الحوض وقول الله تعالى (إنا أعطيناك الكوثر)

(إن قدر حوضي كما بين أيلة) بفتح الهمزة ومثناة تحتية ساكنة بلد فيما بين مصر والشام. (وصنعاء من اليمن) وتقدم أنه من عدن إلى عمان البلقاء وقدمنا أنها إن كانت المسافة متساوية فلا تعارض وإلا فأحد الحديثين للطول والآخر للعرض. (وإن فيه من الأباريق) تقدم بلفظ:"الأكاويب"فكأنهما عبارة عن شيء واحد أو أنها آلات متنوعة. (كعدد نجوم السماء) المراد المبالغة إذ لا يعلم عدها إلا الله تعالى. (حم ق) عن أنس).التنوير شرح الجامع الصغير (4/ 31)

قال ابن حجر في الفتح: وأيلة مدينة كانت عامرة وهي بطرف بحر القلزم من طرف الشام، وهي الآن خراب يمر بها الحاج من مصر فتكون شماليهم ويمر بها الحاج من غزة وغيرها فتكون أمامهم، ويجلبون إليها الميرة من الكرك والشوبك وغيرهما يتلقون بها الحاج ذهابًا وإيابًا وإليها تنسب العقبة المشهورة عند المصريين. وبينها وبين المدينة النبوية نحو الشهر بسير الأثقال إن اقتصروا كل يوم على مرحلة وإلا فدون ذلك. وهي من مصر على أكثر من النصف في ذلك .. انتهى. ولعل المراد بها ما يعرف الآن بإيلات وهي من فلسطين السليبة فك الله أسرها وأسر أهلها. فتاوى الشبكة الإسلامية (3/ 673)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت