وَجُذَامٍ مُغِيثَةٌ بِالشَّامِ الظَّهْرِ وَالضِّرْعِ كَمَا أَنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمِصْرَ مُغِيثَةٌ لِآلِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ"وَأنْمَارٌ مِنْ كَهْلَانَ وَأنْمَارُ بْنُ أَرَاشِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْغَوْثِ بْنِ الْفِزْرِ بْنِ بِعْتِ بْنِ كَهْلَانَ"الآحاد والمثاني [1]
901.عَنِ ابْنِ حَوَالَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ» ، قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ، فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ» أبو داود [2]
902.عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ:"عَوْفٌ؟":فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ:"ادْخُلْ"قَالَ: قُلْتُ: كُلِّي أَوْ بَعْضِي؟ قَالَ:"بَلْ كُلُّكَ"قَالَ:"اعْدُدْ يَا عَوْفُ، سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي"قَالَ: فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسْكِتُنِي، قَالَ: قُلْتُ: إِحْدَى،"وَالثَّانِيَةُ: فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ"قُلْتُ: اثْنَيْنِ،"وَالثَّالِثَةُ: مُوتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي يَاخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ قَالَ: ثَلَاثًا، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي، وَعَظَّمَهَا، قُلْ: أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ: يَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى الْمِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا، قُلْ: خَمْسًا، وَالسَّادِسَةُ: هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً"قُلْتُ: وَمَا الْغَايَةُ؟ قَالَ:"الرَّايَةُ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ"أحمد [3]
903.وعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا، وَنَظَرَ إِلَى الشَّامِ، فَقَالَ:"اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ"،وَنَظَرَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقَالَ نَحْوَ ذَلِكَ، وَنَظَرَ قِبَلَ كُلِّ أُفُقٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَقَالَ:"اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الْأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا"أحمد [4]
904.وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَعَا نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - , فَقَالَ:"اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَمُدِّنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَكَّتِنَا وَمَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَيَمَنِنَا"،فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَعِرَاقِنَا، فَقَالَ:"إِنَّ بِهَا قَرْنَ الشَّيْطَانِ، وََنَبْحَ الْفِتَنِ، وَإِنَّ الْجَفَاءَ بِالْمَشْرِقِ"الطبراني [5]
905.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ إِلَى الشَّامِ"الطبراني [6]
(1) الْآحَادُ وَالْمَثَانِي لِابْنِ أَبِي عَاصِمٍ (2221) حسن لغيره
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 525) 2483 - (صحيح لغيره)
خِر لي: اختر لي جندًا ألزمه، وغدره جمع غدير، أي: حياضه. توكل لي بالشام وأهله، أي: تكفل لأجلي وإكرامًا لي في أمتي، وقيل: تكفل لي بأمر الشام وحفظ أهله من بأس الكفرة واستيلائهم بحيث يتخطفهم ويدمرهم بالكلية.
(3) أحمد (23985) صحيح
(4) مسند أحمد (14690) حسن
(5) المعجم الكبير للطبراني (12/ 84) (12553) والمعجم الأوسط (4/ 246) (4098) صحيح
(6) المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (ص: 637) (14561) صحيح