فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 93

قال رحمه الله في بعض أجوبته:"ثم إنا نستعين على فهم كتاب الله بالتفاسير المتداولة المعتبرة، ومن أجلها لدينا تفسير محمد بن جرير الطبري ومختصره لابن كثير الشافعي، وكذلك البيضاوي، والبغوي، والخازن، والجلالين وغيرهم، وعلى فهم الحديث بشروحه كالقسطلاني والعسقلاني على البخاري، والنووي على مسلم، والمناوي على الجامع الصغير، ونحوهم من كتب الحديث، خصوصًا الأمهات الست وشروحها، ونعتني بسائر الكتب في سائر الفنون فروعًا وأصولًا، وقواعد وسيرًا، وصرفًا ونحوًا، وجميع علم الأمة" [1] .

ثم إن مصادر الشيخ لتُبْدِي جليا الاهتمام بالسنة، فمصادره هي:

"البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ومسند أحمد وموطأ مالك والسنن الكبرى للبيهقي وسنن الدارقطني ومستدرك الحاكم وصحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة وسنن سعيد بن منصور وسنن الأثرم ومراسيل أبي داود وغيرها من كتب السنة".

ثم اهتم بنقل أقوال كثيرة للصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار وعلماء السلف والإجماع في كثير من المسائل، واعتنى بنقل التصحيح والتضعيف لكثير من النصوص، وما قيل في الرواة، ومن تكلِّم فيه، والرواة المختلف فيهم من جهة الاحتجاج بهم.

(1) "الأسنة الحداد"، ص 12، 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت