1 -مظاهر القدرة العلمية في إجابات الأئمة عن المسائل الفقهية:
بلغ الأئمة من آل سعود شأوًا بعيدًا في هذا المجال، وبرزت مقدرتهم العلمية من خلال إجاباتهم السديدة عن بعض المسائل التي سئلوا عنها في بعض الأحاديث ومسائل الفقه، فقد سئل الإمام عبدالعزيز بن محمد عما جاء في بعض كتب الحديث ما معناه (أنه يرد على الحوض جماعة من أصحابي، فيعدل بهم ذات الشمال، هل ورد في تعيينهم أثر خاص .. إلخ) فأجاب: هذه الأحاديث ثابتة في الصحاح والمسانيد، لكن لم يرد نص فيما علمنا بتعيينهم، وذكر العلماء أن هذا في أهل الردة الذين ارتدوا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كأصحاب مسيلمة الكذاب، والأسود العنسي، وكثير من بوادي العرب الذين جاهدهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من الصحابة، حتى أدخلهم في الإسلام الذي خرجوا منه، وقتلوا منهم من قتلوا، فعلى هؤلاء تُنَزَّل الأحاديث، وهذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من هذه الأمة.
وأما من جعلها متناولة لأكثر الصحابة وخيارهم الذين شهد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، فقد كذب وافترى واتبع غير سبيل