فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 93

ليأخذوا بها، فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -،"وكان السلف الصالح يشتد عليهم معارضة النصوص بآراء الرجال ولا يقرون ذلك". فالكتاب والسُّنة أصل الاستدلال، وهما المعيار الذي توزن به الآراء والاجتهادات، ولا يستقيم إيمان المرء إلا بتعظيمهما وامتثال ما دلا عليه من القول والفعل والاعتقاد.

وقال البربهاري:"إذا سمعت الرجل يطعن في الآثار، أو يرد الآثار، أو يريد غير الآثار، فاتهمه على الإسلام، ولا تشك أنه صاحب هوى مبتدع".

وقال ابن تيمية:"وكان من أعظم ما أنعم الله به عليهم الاعتصام بالكتاب والسنة، فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان: أنه لا يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن برأيه ولا ذوقه ولا معقوله ولا قياسه ولا وجده، فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيات البينات أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - جاء بالهدى ودين الحق، وأن القرآن يهدي للتي هي أقوم، ومن بنى الكلام في الأصول والفروع على الكتاب والسنة والآثار المأثورة عن السابقين فقد أصاب طريق النبوة، وهذه طريقة أئمة الهدى".

الثاني: الاعتماد على السنة الصحيحة:

فإن البيان التام هو ما بينه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فإنه أعلم الخلق بالحق، وأنصح الخلق للخلق، وأنصح الخلق في بيان الحق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت