فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 93

واستحسانات الفلاسفة، ورغوة علماء الكلام، وجدل المناطقة، ووله الشعراء.

فهي دعوة واضحة المعالم، ثابتة الخطى، متميزة الطرح، بينة الخصائص، قامت على التوحيد: أصل الأصول، ودعوة الأنبياء، ومهمة الرسل، وأول الواجبات، وأعظم الفرائض، فدعت إليه قولًا وعملًا، ونصرها الله بسيف الشرع، وقوة العلم، وكتائب الجهاد، وأحفاد الفاتحين، فشرَّقت وغرَّبت، وآتت أُكلها ضعفين بإذن ربها.

لقب هذه الدعوة:

إن دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب دعوة سلفية، وليست دعوة شخصّية فتسمّى بالوهابية. وكذلك أنصارها سلفيون، وليسوا بالوهابيّين.

"إن لقب (الوهابية) لقب لم يختره أتباع الدعوة لأنفسهم، لكنّه أطلق من قبل خصومهم على اختلافهم، تنفيرًا للناس منهم، وإيهامًا للسامع أنهم جاؤوا بمذهب خامس يخالف المذاهب الإسلامية الأربعة الكبرى. واللقب الذي يرضونه، ويسمّون به هو (السلفيون) ، ودعوتهم (الدعوة السلفية) " [1] .

(1) المصدر المذكور في"مجلة البحوث الإسلامية" (126 - 127) ، نقلًا عن حسن بن عبدالله آل الشيخ في مقاله"الوهابية وزعيمها الشيخ محمد بن عبدالوهاب"المنشور في مجلة العربي الكويتية (ص 26) العدد (147) فبراير 1971 م- وعن أحمد علي في كتابه"آل سعود" (ص 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت