فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 157

ويقال حللت بهم، وحللت عليهم. -والبيت سكنه فهو حال جمع حلول وحلال وحلل) [1] .

وعند الجرجاني:(الحلول السرياني -بفتح السين المشددة والراء المهملة - عبارة عن: اتحاد الجسمين بحث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر، كحلول ماء الورد في الورود. فيسمى الساري حالا، والمسري محلا.

والحلول الجواري، عبارة عن: كون أحد الجسمين ظرفا للآخر، كحلول الماء في الكوز) [2] .

والحلول نوعان:

حلول عام:

(ومعناه - عند القائلين به - حلول الله تعالى في الكون فيصبح الكون كله بكل جزئياته محلا له سبحانه وتعالى. وهو قول غالب متعبدة الجهمية الذين يقولون: إن الله بذاته في كل مكان، ولا يخلو به مكان) .

وحلول خاص:

(ويقصد به حلول ذات الله، أو صفة من صفاته في جسد إنسان معين من خلقه، أو روحه، أو في أي كائن آخر حيا كان أو جمادا. بحيث يصبح هذا الشخص المعين أو الكائن المعين محلا للإله ومظهرا له.

وهذا النوع من الحلول هو الذي تقول به النصارى، حيث يقولون: إن ذات الله حلت في عيسى وتدرعت به كحلول الماء في الإناء.

وكلا النوعين باطل في حق الله - سبحانه و تعالى - لما يترتب عليه من النحالات في حقه عز وجل. [3]

معنى الاتحاد:

(1) - المعجم الوسيط ج 1 ص 193.

(2) - دائرة معارف القرن العشرين محمد فريد وجدي ج 3 ص 479.

(3) - مجموع الرسائل والمسائل لابن تيمية ج 1 ص 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت