الزيادة في مثله انما تعرف بالاشتقاق كما في جبروت وملكوت لأنهما من الجبر والملك وكذا الرغبوت والرحموت والرهبوت وكذا لم يجعل سيبويه التاء في الآخر بعد الياء - إذا كان قبلها ثلاثة أصول كعفريت - من الغوالب [1] .
إنهم يزعمون أن المسيح عليه السلام مجموع شيئين لاهوت وناسوت , يعنون باللاهوت الله سبحانه وتعالى عما يقولون , و بالناسوت الإنسان وهو جسم المسيح إن هذين الشيئين اتحدا فصارا مسيحا ومعنى قولهم اتحدا أي صارا شيئا واحدا في الحقيقة وهو المسيح [2] .
-كل كلمة في القرآن استعملها أهل لغة أخرى فيكون أصلها عربيا، وإنما غيرها غيرهم تغييرا ما كما غير العبرانيون فقالوا للإله: لاهوت، وللناس: ناسوت [3] .
اللاهوت: علم العقيدة عند النصارى. اللاهوتي: العالم عندهم [4] . divinity , Godhood
قالوا: إن اللاهوت أشرق على الناسوت كإشراق الشمس على البكورة، والقتل والصلب إنما وقع على المسيح من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته، والمراد بالناسوت الجسد، وباللاهوت الروح. انتهى [5] .
وعدد العوالم أربعة عالم اللاهوت والجبروت والملكوت والناسوت [6] .
اللاهوت مقام الأسماء والصفات المعبر عنه عند العرفاء بمرتبة الواحدية [7] .
-الخامس: الحضرة الجامعة للأربعة مظهرا، وعالمها عالم الإنسان والكون الجامع لجميع الأكوان والعوالم وما فيها، فكل عالم متأخر مظهر العالم المتقدم، فعالم الناسوت مظهر عالم الملكوت، وهو مظهر الجبروت، وهو مظهر اللاهوت، وهو مظهر الهاهوت، أي الواحدية الجمعية مظهر الأحدية الذاتية وهناك عالم آخر لا رسم له ولا اسم ولا يشار إليه
(1) - شرح شافية ابن الحاجب - رضي الدين الأستراباذي ج 2 ص 379: -
(2) .- كنزالفوائد- أبو الفتح الكراجكي ص 107: -
(3) -- المستصفى- الغزالي ص 84: -
(4) معجم لغة الفقهاء- محمد قلعجي ص 388: -
(5) -- نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري - عليه الرحمة - ج 1 ص 161: -
(6) - شرح الأسماء الحسنى - الملا هادى السبزوارى - عليه الرحمة - ج 1 ص 100:
(7) - شرح الأسماء الحسنى - الملا هادى السبزوارى - عليه الرحمة - ج 2 ص 48: -