فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 157

النفس. فالخطاب القرآني يدعو الناس كافة إلى السلم وإلى المعاملة بالحسنى مع كل البشر كيفما كان نوعه أو جنسه أو عرقه أو عقيدته ....

-التمسك بخيار السلام العادل والشامل والدائم في مختلف المناطق التي تعرف توترات في العالم، وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط، وتجديد الدعم للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الرامية إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة.

-تضافر جهود الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والأهلية، وبخاصة منظمتي الإيسيسكو واليونسكو، لتعزيز آليات التواصل والتفاعل والتحالف بين الحضارات وإشاعة ثقافة الصداقة والسلام والحوار والتسامح، باعتبار الحوار هو البديل الوحيد لثقافة المواجهة والصّدام والصّراع، وذلك من خلال شراكات ومبادرات ومشاريع ملموسة على أرض الواقع، وتوسيع دائرة الحوار حتى لا يقتصر على القنوات الرسمية، وإشراك المجتمع المدني والجمهور الواسع في هذه الجهود.

-الاستفادة على نحو ملائم، من الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف، ومن الشبكات والمبادرات التعليمية والكراسي الجامعية، وتشجيع سنّ تشريعات وطنية ووضع معايير وآليات دولية للحد من تشويه صورة الآخر في وسائل الإعلام، وبخاصة في المقررات والمناهج الدراسية، وإنشاء مراصد لرصد الصور النمطية لمظاهر الإجحاف والمغالطات والمفاهيم الخاطئة عن مختلف الديانات والحضارات والثقافات والقيام بالتدابير اللازمة لتصحيحها [1] .

لا بد للمسلم من أن يتزود بالثقافة الإسلامية ومنها معرفة الجوانب التاريخية"وهي شرط أساسي لاستقامة وضعه في هذه الحياة، ولامكانية توازنه مع نفسه ومع مجتمعه ... ويجب الإلمام بأساسيات الحضارة الإسلامية لأن ذلك جزء لا يتجزأ من كياننا ومقومات حياتنا [2] ".

ويقول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:

(1) -نقلا عن: من أجل التحالف بين الحضارات (تونس، 1 فبراير 2006 بتصرف منشورات الإيسسكو)

(2) -الفقي، 1990 م، ص 11، بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت