1 -أعلم أن المعجزات أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي، سالم عن المعارضة، وهي إما حسية وإما عقلية، وأكثر معجزات بني إسرائيل كانت حسية لبلادتهم وقلة بصيرتهم وأكثر معجزات هذه الأمة عقلية لفرط ذكائهم [1]
2 -الإعجاز لا يتم إلا باستمرار العجز عن مزاولة المتحدى به. [2]
3 -يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مَا مِثْلهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [3]
4 -التعجيز ليس مقصودا لذاته بل لإثبات أن محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل من ربه. ويقول محمد عبد العظيم الزرقاني: وكذلك الشأن في كل معجزات الأنبياء، ليس المقصود بها تعجيز الخلق لذات التعجيز، ولكن للازمه وهي دلالتها على أنهم صادقون فيما يبلغون عن الله فينتقل أناس من شعورهم بالعجز عن تلك المعجزات إلى شعورهم وإيمانهم أنها صادرة من عند الإله القادر لحكمة عالية وهي إرشادهم إلى التصديق بما جاء بها ليسعدوا في الدارين الدنيا والآخرة. [4]
(1) - الإتقان جـ 4 صـ 1
(2) - راجع فصل في الوقوف على إعجاز القرآن الكريم. الباقلاني صـ 144
(3) - صحيح البخاري 4981 و 7274 و مسلم: 152
(4) - مناهل العرفان جـ 2 ص 277