فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 61

2 -دعوة بعض الملحدين أن في القرآن شعرا مثل قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا. َفالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيَراتِ صُبُحًا) [1] هو عندهم من شعر البحر البسيط والجواب أن القرآن الكريم لو كان شعرا لبادروا إلى معارضته بمثله فالشعر كان مسخرا لهم فلما لم نرهم اشتغلوا بذلك عُلم أنهم لم يعتقدوا فيه شيئا مما يقدره الضعفاء في الصنعة. كما أن أقل الشعر بيتان فأكثر وما كان على وزن بيتين إلا أنه يختلف رويهما وقافيتهما فليس بشعر.

3 -القرآن الكريم ليس مقسما لأبيات على نسق الشعر المعهود بل مقسم لآيات كريمات ولم يلتزم بقوافي وأوزان مثل الشعر ومقسم لسور وليس قصائد.

4 -اختلاف قواعد وطريقة تلاوة القرآن الكريم عن إنشاد الشعر.

-5 نفي النثر عن القرآن الكريم[2]

1 -القرآن الكريم لم يأت بما علم من قواعد النثر وأساليبه المعهودة وإذا قرأت آياته تجدها مختلفة كل الاختلاف عن النثر لأن القرآن الكريم كلام الله والنثر من صنعة البشر.

2 -لا نجد في القرآن الكريم الالتزام المعهود بالسجع والطرق البلاغية المعهودة في النثر بل نجد ألفاظه سلسة بها حلاوة وطلاوة قوية الأخذ والتأثير خالية تمامًا من تكلف النثر.

(1) - (العاديات 3 - 1)

(2) - راجع"من حديث الشعر والنثر"- الأعمال الكاملة - (5/ 577) بواسطة مقال"حول إعجاز القرآن الكريم، الابتداء بالأسلوب" (من ص 75 - 84) للدكتور علي حسن العماري، نشر في مجلة"الجامعة الإسلامية"العدد 24،، ربيع الثاني 1394 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت