(((الفصل الثالث ) ))
-33 من أنكر إعجاز القرآن الكريم غير مشركي قريش ومن عاصرهم [1]
أشهرهم:-
1 -أول من أظهر الكلام في القرآن اليهودي لبيد بن الأعصم فكان يقول أن التوراة مخلوقة فالقرآن كذلك مخلوق
2 -أخذها عنه طالوت ابن أخته وأشاعها.
3 -وكذلك قال بنان بن سمعان الذي ينسب إليه البنانية الذين يقولون بألوهيةعلىرضىلله عنه
4 -وتلقاها الجعد بن درهم وأضاف أن الناس يقدرون على مثل القرآن وأحسن منه.
5 -وتابعهم عيسى بن صبيح من المعتزلة.
6 -لما نجمت آراء المعتزلة بعد إقبال شياطينهم على دراسة كتب فلسفة اليونان مزجوا بين الفلسفة والدين
7 -ذهب شيطان المتكلمين ابو اسحق النظام إلى أن الإعجاز بالصرفة بفتح الصاد وهي أن الله صرف العرب عن معارضة القرآن مع قدرتهم على ذلك، ونحن نقول لماذا فشلت محاولات مسيلمة الكذاب وغيره، ولماذا اعترف كبار علماء الشعر مثل الوليد بن المغيرة بأن هذاالقرآن ليس قول بشر، ولماذا لم يحاول الكفار المعارضة بما قيل قبل نزول القرآن الكريم [2] .
8 -قال المرتضي من الشيعة
(بل معنى الصرفة أن الله سلبهم العلوم التي يحتاج إليها في الإتيان بمثل القرآن [3] ونحن نقول هل قبل نزول القرآن الكريم كان بإمكان مخلوق الاتيان
(1) - الجرجاني في دلائل الإعجاز (التشنيع على القائلين بالصرفة مثل الشيعة) ص 307
(2) - الجرجاني في دلائل الإعجاز (التشنيع على القائلين بالصرفة مثل الشيعة) ص 307
(3) - المصدر السابق