مثال كل ما ذكر من ألفاظ البروج فهي الكواكب إلا (ولو كنتم في بروج مشيدة) فهي القصور الطوال الحصينة [1]
1 -كونه أمي لا يقرأ ولا يكتب فكيف يأتي بكتاب به كل هذه العلوم مع عدم التناقض كما سبق [2] .
2 -نزول القرآن الكريم عليه متمما في نيف وعشرين عاما ومنه الليلي والنهاري ومنه المكي والمدني والحضري والسفري والأرضي والسماوي ومنه الفراشي والنومي فيستحيل إن كان القرآن من وضعه صلي الله عليه وسلم أن ينسجم مزاجه على كل تلك الأحوال بلا تناقض. وهذا يؤكد أن قائل القرآن الكريم هو الحي الذي لا ينام ولا يموت.
3 -إتيانه بأمور غيبية لا تأتي إلا من الوحي الإلهي مثل سورة المسد فكيف علم بأن أبا لهب لن يسلم وقد أسلم بعض كبار أعداء الإسلام مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(1) - الاتقان حـ 2 صـ 121
(2) - راجع أمية الرسول. إعجاز القرآن الباقلاني صـ 161