يتكلم سبحانه وتعالى خاصة في القرآن الكريم يكون كلامه مخالفا للمخلوقين بإعجاز عظيم فانتبه إلى الاختلاف.
مثال: خلق الله النار وجعل فيها خاصية الإحراق لكنه جعلها بردا وسلاما على إبراهيم، جعل الشمس تشرق من المشرق لكنه يجعلها في أخر الزمان تشرق من المغرب. ومثال لغوي في القرآن الكريم قال تعالى (ألم، ألمص، ق، ص. . .) وهي آيات كريمات وكل حرف فيهن بعشر حسنات ولم يستهزأ المشركون بها وهذا لكونها معجزة رغم أنها حروف مقطعة، وإن انتبهت لما أعنى فاقرأ قول القاضي عياض (من إعجاز القرآن الكريم صور نظمه العجيب والأسلوب الغريب المخالف لأساليب كلام العرب ولم يوجد قبله ولا بعده نظيرا له)
فالقاضي عياض رحمه الله ذكر الجانب اللغوي وكونه مخالفا لكلام العرب رغم كونه بلسان عربي مبين وهذا لا ينفي أمورا أخرى يحتملها قوله.
وعلى هذا المنوال انتبه للآتي:-
1 -نزوله بعض آيات القرآن الكريم على الأنبياء من قبله صلى الله عليه وسلم مثل (بسم الله الرحمن الرحيم) التي نزلت على سليمان عليه السلام.
2 -نزوله على سبعة أحرف وهذا شيء لغوي لم يعهد من قبل.
3 -حفظه بالصورة العجيبة رغم تحريف التوراة والإنجيل.
4 -تحكم القرآن الكريم في الألفاظ ومن ذلك ما يسميه أهل العلم غريب القرآن أو إعراب القرآن كما سماه الصحابة رضى الله عنهم، ومنشأ الغرابة أن يكون اللفظ من لغات متفرقة أو كونه مستعملا على وجه إسلامي أخرجه عن معناه الأصلي مثل الكفر والإيمان والظلم.