لا يضيع حرف من حروفه ونقرأه كما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم.
2 -من حفظ الله له تيسيره لجمع القرآن (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) [1]
وممن جمع القرآن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ رضى الله عنهم أجمعين.
3 -جمع القرآن في عهد أبي بكر وعثمان بن عفان رضي الله عنهما.
وممن تكلم عن هذا الجانب من الإعجاز ابن سراقة وحازم وابن عطية.
ويتضح ذلك من طول القرآن الكريم وتناسق لغوته وعلومه وكونه بنظم واحد فصيح معجز من أوله لآخره (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيِه اخْتِلافًا كَثِيرًا) [2] فالقرآن الكريم صحت علومه للقاصي والداني ولكنه الكبر والعناد. ومثال لذلك ما فيه من أعداد الحساب من الجمع والضرب والقسمة والموافقة والمقاسمة ما يعلم أهل الحساب أنه لا يأتي إلا من لدن حكيم خبير.
وأبلغ مثال على خلوه من التناقض أن أعداء الإسلام على ما توفر لهم من إمكانيات ضخمة لمعادة الإسلام لا يصدر عنهم ولو بعد حين إلا ما يؤكد صدق القرآن الكريم الكتاب الوحيد الموافق لصحيح العلم الحديث.
25 -أنه شيء لا يمكن التعبير عنه:-
وممن ذهب لهذا (السكاكي، أبو حيان التوحيدي)
فهذا شيء يحير العقول، وليس له تفسير إلا أنه كلام الله سبحانه وتعالى ..
فكيف لمخلوق أن يحيط به ويعبر عنه. قال أبو حيان التوحيدي:
(1) - (القيامة 17)
(2) - النساء 82