فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 61

2 -كانت اللغة العربية محلية متقوقعة يحكمها الهوى والعصبية القبلية وكل قبيلة تدعي أن لغتها أقرب للذوق السليم والفطرة اللغوية.

3 -كان الذوق اللغوي ذوقًا مريضًا ينبع من نفوس عبدت الأصنام ورضيت بالحياة البدوية الجافة يظهر فيها الجهل ومبدأ البقاء للأقوى ومن أمثلة ذلك

(من لم يذد عن حوضه بسلاحه. ... ينهدم ومن لا يظلم الناس يظلم)

4 -قبلت اللغة بعض الألفاظ الدخيلة وجعلتها عربية وكانت عرضة للاندثار مثل اللغة الجرمانية التي تفرعت منها الانجليزية والهولندية وكذلك اللغة اللاتينية التي تفرغت منها الأسبانية والفرنسية والإيطالية لولا القرآن الكريم الذي كان سببا في بقائها في نفوس المسلمين.

-9 ثانيًا: اللغة العربية بعد نزول القرآن الكريم:

1 -جاءت لغة القرآن الكريم بإعجاز في قليله وكثيره.

2 -هذا النظم القرآني الكريم وما اشتمل عليه من الأوصاف وروائع الحكمة لا يكون أبدًا من قوم يعبدون الأصنام.

3 -جمع العرب على لغة واحدة بها محاسن فطرتهم اللغوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت