فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 61

1 -نزول القرآن الكريم مرتبطا بواقع الناس وليس معزولا بل ينظم لهم أمور دنياهم وأخراهم.

2 -رغم المؤلفات الضخمة في الإعجاز والتي وضعت من قبل متخصصين لا يزال هذا الموضوع ينبوعًا لا ينضب وهذا يقره مؤمنهم وكافرهم.

3 -فشل كبار الكفار في معارضة القرآن الكريم مما يدل على كونه معجز.

في هذه المسألة أربعة أقوال غير أنهم لم يتعرضوا لها بشيء من التفصيل [1]

القول الأول:

قول بعض المعتزلة أنه متعلق بجميع القرآن. وواضح أن هذا القول يشترط في الإعجاز قدر كل القرآن وهو وجه باطل متكلف جدا.

القول الثاني:

منسوب للقاضي الباقلاني: أن الإعجاز يتعلق بسورة طويلة كانت أو قصيرة [2] واستدل بقوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [3] وهذا القول أيضا خلاف الحق كما سيأتي إن شاء الله لأن الإعجاز بالسورة لا ينفي إعجاز بدونها. وقد ناقض القاضي الباقلاني نفسه بنفيه لهذا القول كما سيأتي.

القول الثالث:

(1) - الاتقان جـ 4 ص 17

(3) - (البقرة 23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت