1 -نزول القرآن الكريم مرتبطا بواقع الناس وليس معزولا بل ينظم لهم أمور دنياهم وأخراهم.
2 -رغم المؤلفات الضخمة في الإعجاز والتي وضعت من قبل متخصصين لا يزال هذا الموضوع ينبوعًا لا ينضب وهذا يقره مؤمنهم وكافرهم.
3 -فشل كبار الكفار في معارضة القرآن الكريم مما يدل على كونه معجز.
في هذه المسألة أربعة أقوال غير أنهم لم يتعرضوا لها بشيء من التفصيل [1]
القول الأول:
قول بعض المعتزلة أنه متعلق بجميع القرآن. وواضح أن هذا القول يشترط في الإعجاز قدر كل القرآن وهو وجه باطل متكلف جدا.
القول الثاني:
منسوب للقاضي الباقلاني: أن الإعجاز يتعلق بسورة طويلة كانت أو قصيرة [2] واستدل بقوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [3] وهذا القول أيضا خلاف الحق كما سيأتي إن شاء الله لأن الإعجاز بالسورة لا ينفي إعجاز بدونها. وقد ناقض القاضي الباقلاني نفسه بنفيه لهذا القول كما سيأتي.
القول الثالث:
(1) - الاتقان جـ 4 ص 17
(3) - (البقرة 23)