1 -في القرآن الكريم لفظة غريبة هي من أغرب ما فيه وما حسُنت في كلام قط إلا في موقعها منه وهي كلمة (ضيزى) من قوله تعالى" (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى) [2] ومع ذلك فإن حسنها في نظم الكلام من أغرب الحسن وأعجبه فإن السورة مفصلة كلها على الياء فجاءت الكلمة فاصلة من الفواصل ثم هي في معرض الإنكار على العرب إذ وردت في زعمهم أن الملائكة بنات الله فكان غرابة اللفظ أشد الأشياء ملائمة لغرابة المعنى وإنكاره."
2 -ورد في القرآن الكريم كلمة شهر (12) مرة وهى عدد شهور السنة وكلمة يوم (365) مرة وهي عدد أيام السنة [3]
3 -في المفرد والجمع يجيء اللفظ غاية في الجمال.
مثل (أكواب) فلم يأت بها مفردة لأن لفظ (كوب) لا يتهيأ فيها من الظهور والدقة وحسن التناسب كلفظ أكواب الذي هو جمع.
وفي استعمال المفرد يجيء غاية الفصاحة مثل كلمة (الأرض) فإنها لم تجيء إلا مفردة فإذا ذُكرت السماء مجموعة جاء بها مفردة في كل موضوع منه.
ولما جُمعت جاءت على هذه الصورة التي هي غاية في الفصاحة حتى جاءت في روعة يسجد لها صاحب كل فكر وهي قوله تعالى (الله الذي خلق سبع
(1) - دلائل الإعجاز للجرجاني، وإعجاز القرآن للرافعي صـ 180
(2) - النجم 22
(3) -. المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ط دار الحديث القاهرة