فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 61

منسوب للقاضي الباقلاني [1] أيضا أن الإعجاز يتعلق بسورة أو قدرها في الكلام وذلك بسورة قصيرة كسورة الكوثر أو آية بقدر حروف سورة واستدل بعدم وجود دليل على المعارضة في أقل من هذا القدر. وهذا قول غير صحيح لما سيأتي في القول الرابع إن شاء الله [2]

القول الرابع:

الإعجاز يتعلق بقليل القرآن وكثيره [3] واستدلوا بقوله تعالى (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثِ مِثُلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) [4] هذا القول هو الحق إن شاء الله تعالى:

وذهب بعض أهل العلم قديما إلى ترجيح هذا القول ومن المحدثين

(مصطفى صادق الرافعي- في كتابه إعجاز القرآن- ومناع القطان في كتابه مباحث في علوم القرآن) [5]

1 -الآية من القرآن كبرت أو صغرت لها إعجازها ولها موضوعها وإن جاءت على نسق الآيات الأخرى في سورتها.

1 -الآية الكبيرة مثل آية الدين في أواخر سورة البقرة تحوي مسائل وعلوم شتى، بعد هذا نقول أنها معجزة لأننا لا نستطيع فصل اللفظ عن المعنى بل هما في القرآن الكريم روحان يمتزجان.

2 -الآية الصغيرة مثل (اللَّهُ الصَّمَدُ) [6] أقول أنها معجزة بمفردها لأمور منها أنها آية كريمة وتناسق الآية مع آيات السورة في المعنى واللغة ظاهر واضح والآية شملت لفظ الجلالة وكلمة الصمد: وهي من أسماء الله الحسنى

(1) - البرهان في علوم القرآن للزركشي ج 2 ص 108

(2) - إلى هذا الرأي يميل فضيلة الشيخ ياسر برهامي (حفظه الله تعالى)

(4) - (الطور 34)

(5) - ذهب القطان إلى الإعجاز في أصوات الحروف ووقع الكلمات. مباحث في علوم القرآن ص 241

(6) - سورة الصمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت