4 -القرآن الكريم من عند الله لفظا ومعنى أما الحديث القدسي معناه من عند الله واللفظ من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا تجوز روايته بالمعنى عند جمهور المحدثين.
5 -القرآن يتعبد بتلاوته ويثيب الله على تلاوته الحرف بعشر حسنات أما الحديث القدسي فلا يجزئ في الصلاة ويثيب الله عليه ثوابا عاما.
6 -القرآن ينفرد بتسميته قرآنًا وتسمية سوره وآياته.
7 -يشترط الطهور لمس المصحف.
8 -قال بعض العلماء بتحريم بيع القرآن خلافا لكتب الحديث.
9 -تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [1]
10 -من أنكر من القرآن شيئا متواترا كفر بخلاف الحديث القدسي عدا ما عُلم من الدين بالضرورة.
(1) 1 (الحجر 9)