من مقومات الأمن
الوطني" [1] . - ويعرفه حيدر الحيدر بقوله:"تأمين خلو أفكار وعقول أفراد المجتمع من كل فكر شائب ومعتقد خاطئ, مما قد يشكل
خطرًا على نظام المجتمع وأمنه, وبما يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الحياة الاجتماعية" [2] . وجملة القول وبالتأمل في مصطلح (الأمن الفكري) من حيث مقتضياته وما يمكن أن يترتب عليه في المجتمع المسلم وما انتهى إليه الباحثون قي تعريفهم للأمن الفكري أنه"
يسعى إلى تحقيق الحماية التامة لفكر الإنسان من الانحراف أو الخروج عن الوسطية والاعتدال, وأنه يُعنى بحماية في مواجهة كل فكر أو معتقد منحرف أو متطرف وما يتبعه من سلوك.
(1) نحو إستراتيجية وطنية لتحقيق في مواجهة الإرهاب. د/عبد الحفيظ المالكي. نقلًا من بحث للدكتور عبد الرحمن اللويحق بعنوان بناء المفاهيم. ص 19 (مرجع سابق) .
(2) الأمن الفكري في مواجهة المؤثرات الفكرية. حيدر بن عبد الرحمن الحيدر. ص 316. رسالة دكتوراه في أكاديمية الشرطة في جمهورية مصر العربية. الطبعة الأولى 1423 ه.