الصفحة 40 من 45

في جميع الأحوال لا يجب أن يحول تدريس التاريخ إلى سرْد للتواريخ والأحْداث والإحصائيات وأسماء الشخصيَّات والبلدان التي تنفَّلتْ لدَى التلاميذ بشكل سريع.

-تدريس التاريخ"لا يجِب أن يأخُذ شكل عمَل فرْدي أو محاضرة تكون فيها مشارَكة التلاميذ سلبيَّة. توجيهات 1973 م."

هذه الطُّرُق تميَّزت باللجوء"للحوار"و"التبادل"مع التلاميذ مِن أجْل إشراكهم في سَيْر الدَّرْس وصياغة الملخَّص، وبالتالي تشجيعهم على إبداء أرائهم.

ما هي مفاهيم التلقين التي تتبنَّاها التعليمات الرسميَّة 1973؟

التعليمات الرسميَّة 1973 م، تروج للنظريَّة الوصفيَّة للمعرفة التي تكرِّس البيداغوجية الإملائية (الإلقائية) للمعرفة.

-وبالتالي لا توجد أيَّة نِيَّة واضحة للتلقين عن طريق الممارسة؛ ليبقى هدفُ التدريس والتعليم هو البرنامج المقرَّر في النصوص والوثائق الرسميَّة.

* تعديل 1987 تمَّتْ مراجعتُه سَنة 1994.

-أدخلت بيداغوجيا الأهداف في التوجيهات الرَّسميَّة في التعليم الثانوي بالمغرِب، تبنِّي هذه البيداغوجية سبقَتْ منذُ السبعينيَّات مِن طرف بعض الديداكتيكيين المغاربة المقيمين في كندا وبلجيكا بشكلٍ خاص، في لحظةٍ كانت بيداغوجية الأهداف قد عرفتْ هِبة ودفعة قوية في هذه البلدان، كما سبَقَ كذلك دورات تكوينيَّة استفاد منها أساتذةُ ومفتِّشو التعليم الثانوي بكلية علوم التربية ومراكز تكوين المفتِّشين بالرِّباط.

هذا التعديل بدأ بهدف إنجاح تعديلِ امتحانات الباكالوريا التي انتقلتْ مِن الامتحان الوطني نهايةَ التعليم الثانوي إلى عِدَّة دورات امتحانات مقرونة بمراقبة مستمرَّة طِيلة سنوات التعليم الثانوي.

والإسهام الحقيقي للتعليمات الرسميَّة 1987 يتمثَّل فيما يلي:

-كونها لا تُعتبر الميزات الفِكريَّة لتعليم التاريخ لصيقة بالمعرِفة التاريخيَّة، وإنَّما نتاج سلوك (( posture ديداكتيكي يجب على كلِّ مدرِّس أن يتبناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت