-التوجهات البيداغوجية للتعليمات الرسميَّة لسنة 1987 أظهر أهميَّة مساعدة الأساتذة لتنظيمِ عملهم بدءًا مِن تعريف الأهداف إلى تقييم الإنجازات.
* التعليمات الرسمية 1987 وبالخصوص بعد تعديل 1994 أبانت أهمية المراجع التاريخية في تعليم التاريخ.
* ساعدتْ على الحضور الفِعلي للتلميذ الذي أصبح جِهةً مشاركة في معادلَة التعليم = التلقين.
* قرَّبت التلميذَ مِن السياق التاريخي موضوع الدراسة، وسمحتْ له بفَهم معجم وعقليات المرحلة المدروسة.
* سمحتْ للتلميذ بالتمرُّن على عمليات فِكرية هامة في إطار التحليل - التلخيص- التقييم.
* قدَّمت للأستاذ إمكانيةَ تكريس أهداف عمليَّة تطور لدَى التلميذ المهارات والقُدرات المعلَنة سابقًا.
* مع التعليمات الرَّسميَّة لسنة 1987 و 1994 تبيَّن أنَّ هناك إرادةً واضحة لعقلنة عمَل المدرس، وجعْله حريصًا على تحقيقِ الأهداف.
3 -تعديل 2002: وهو آخر تعديل:
في طور التطبيق، تَمَّ إعداده عن طريقِ الميثاق الوطني للتربية والتكوين الصادِرة عن اللجَّة الخاصَّة للتربية والتعليم 2000، وعن طريقِ وثيقة الإطار الخاص بالاختبارات والتوجيهات البيداغوجية.
-يجب الإشارةُ إلى أنَّه ولأوَّل مرَّة أشارت التعليمات الرسمية إلى ديداكتيكية مادَّة تعكس التجديد الإبستيمولوجي الذي عرَفه التاريخ العلمي في موضوعه وآلياته، وفي مفاهيمه المؤسّسة.
-دعتِ التعليمات الرسميَّة إلى تنظيم المعرفة التاريخيَّة بشكل يتمكَّن معه المتعلِّم من فَهْمها واكتسابها واستعمالها في وضعياتٍ تعليميَّة جديدة.
التعليمات الرسميَّة أشارتْ إلى أنَّ التاريخ هو عِلم يتطلَّب الرجوعَ إلى المنطق وإلى ضبْط اختصاصات الفِكر التاريخي؛ ولأجله - حسب التعليمات الرسميَّة 2002 - يجِب التركيز على مسلسل إنتاج المعرفة أكثر مِن التركيز على إنتاج هذه المعرِفة والمساعَدة على تحقيقِ استقلاليَّة المتعلِّم عن طريقِ اكتساب الآليات المنهجيَّة لمساءلة التاريخ بعقْل نقدي.