قراءة نظرية لأطروحة الدكتور مصطفى حسني إدريسي:
"التفكير التاريخي وتعلم التاريخ"
تعدُّ أطروحة الدكتور"مصطفى حسني إدريسي"، المنهاجَ الأساس المعتمد حاليًّا في المقاربات [1] "البيداغوجية"الجديدة في التدريسِ بالمغرب؛ إذ ناقشَ فيها الدكتورُ ثلاثَ مقاربات أساسية تتوزعُ بين المقاربةِ"النظرية"، والمقاربة"التشخيصية"، والمقاربة"التجريبيَّة"، وذيَّل ذلك بخاتمة.
1 -المقاربة النظرية: تناوَل فيها الدكتور محورَيْن أساسيين شكَّلاَ اللبِنةَ والقاعدة للجانب التطبيقي:
* موضوع التاريخ: موضوع التاريخ - كما بيَّنَ الدكتور حسني - هو التحولُ المجتمعي للأبعاد الثلاثة:
-الزمن.
-المجال؛ أي: التحديد المكاني.
-المجتمع: وهو أساس التفكير ومنطلق كل مؤرخ.
* خُطوات ومنهجية المؤرخ (مسلك تفكير المؤرخ) :
فمحورُ كلِّ عملٍ تاريخي يرتكز - حسب الدكتور مصطفى حسني إدريسي - على ما يلي:
1 -"الإشكالية"؛ ومِن خصائصِها:
-تحديد المشكل: إذ إنَّ معالجةَ أيِّ قضية ما من القضايا لا تأتي اعتباطًا، بل تفرضُ نفسَها من خلالِ إلحاحيتِها.
-صياغة الأسئلة: المتفرِّعة عن المشكل.
(1) المقاربة: التصور الناظِم لبحث موضوع معيَّن، ومنهجية معالجته للاقتراب مِن ماهيته واستكشاف حقيقته.