الصفحة 4 من 45

-وكخُطوةٍ ثالثة وكمحاولة لإيجادِ أجوبة مؤقتة لهذه الأسئلة نصوغ فرضيَّات.

2 -البحث عن الوثائقِ، أو التوثيق.

3 -التعريف بالأحداث: يتمُّ في ذلك بناء الأحداث، الانتقاد؛ النقد بنوعيه (الباطني والخارجي) : التثبت، التمحيص.

4 -التفسير.

5 -التركيب.

6 -المفهمة: بناء المفاهيم.

هذه الخُطوات، تشكِّلُ الإطارَ المنهجي المتَّبع من قبل الدِّراسات"الديداكتيكية"في مجال البحثِ التاريخي العام إلى التاريخ المدرسي.

2 -المقاربة التشخيصيَّة:

في هذه المقاربةِ سعَى الدكتور إلى معالجةِ واقع تدريس التفكير التاريخي في التعليم الثانوي بالمغرِب، وتوصَّل من خلال البَحْث الوثائقي والميداني إلى أنَّ الأساتذة ليستْ لديهم أدْنى فكرةٍ عن التفكير التاريخي.

3 -المقاربة التجريبيَّة:

إذ ركَّز على العملِ التطبيقي انطلاقًا من العملياتِ الثلاث: (الإشكالية والتفسير والتركيب) مع توظيفِ: (المفهمة - التوثيق - التركيب) كعناصر متداخلة.

خاتمة:

توصَّل الدكتور مصطفى حسني إدريسي إلى الإسهامِ في توضيح التفكير التاريخي، ووضَّح كيف يتمُّ المرورُ من الجانبِ النظري إلى الجانبِ التطبيقي.

وفي هذه القراءة سنحاولُ التركيزَ على جوانبَ مهمَّةٍ من الأطروحة، والتي تشكِّل الإطارَ المنهجي للممارسين التربويِّين في مجالِ تناول الدرس التاريخي؛ ويتعلَّق الأمرُ بالمحور الخاص بالمقارَبة النظريَّة والمقاربة التشخيصيَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت