-عدد الأفراد: إذ يُمكِن الإكثار أو الإقلال من عدد الأفراد الذين يتضمَّنهم البحث.
-المدة الزمنية: إذ يمكن إطالةُ أو تقصير الفترة الزمنيَّة المدروسة.
-الأنشطة المرتبطة بالأحداث: وهنا يمكِن للباحث أن يتوسَّع ويُضيف أوجهَ الأنشطة البشريَّة المرتبطة بالبحْث.
إضافةً إلى التحديد الواعي للمشكلة تأتي الحاجةُ إلى صياغة فرضيات واضحِةٍ ومحدودة وقابلة للقياس؛ إذ يمكن استبدال أسئلة مبحثية بها.
3 -صياغة الأسئلة والفرضيات: يقوم المؤرِّخ بعدَ تحديد موضوع الدِّراسة بتقسيم بحثِه أو المقاربة التي يريد أن يرتكِز عليها إلى مجموعةٍ من الأسئلة التي يمكِن الإجابة عنها.
* ما الأسئلةُ التي يجب طرْحُها؟ في خضمِّ البحث عن الأشياء المضمرَة في المصادر التاريخيَّة، يتعيَّن استحضار ما يلي:
أ- الملاءمة الاجتماعيَّة: لكي لا يكون السؤال جزافيًّا وخارجًا عن الاتجاه الصحيح؛ لتبحرَ في العِلم، يجب أن يكون دقيقًا وملائمًا للحدَث الحاضر؛ أي: بالنسبة للاهتمامات الرئيسة التي تَطرح لدينا نقاطًا في المعرفة التاريخيَّة، وتدعو إلى وضْع الأسئلة عن مجتمعات الماضي.
ب- الملاءمة العِلميَّة: لكي لا يكونَ السؤال مجرَّد دوران في حلقةٍ مفرغة، يجب أن يكون دقيقًا ومناسبًا للموضوع؛ حيث إنَّه يُسهِم في تقدُّم التاريخ والبحث التاريخي؛ وذلك لسدِّ كلِّ الثغرات والنواقص التي تشوب محطَّات تاريخيَّة مهمة.
* كيفية صياغة الأسئلة: لا توجد هناك طريقةٌ لتعلم كيف نسأل وكيف نحدِّد إشكالية، غير أنَّ تكوين الأسئلة يجب أن يخضع لمبدأين: التدقيق والتفتُّح (Gadamer 1976 P 208_226) .
2 -صياغة الفرضيات: إنَّ صياغة الفرضيات ليستْ بالأمر الهيِّن واليسير، فالعِبرة في البحث التاريخي ليستْ بصياغة الفرضيات، وإنَّما هي بالتوصُّل على ضوء الفرضيات القائمة على قِراءات وأجوبة مؤقَّتة قصدَ تمحيصها ...