أشار الدكتور مصطفى حسني إدريسي - في مقالةٍ له في جريدة"liberation"تحت عنوان"A l'heure de la reforme quelle fonctions educatives pour l'histoire"وزكَّى ذلك في أطروحته Pensee historienne، et apprentissage de l'histoire التي نحن بصددِ عرْضها وقراءتها؛ إلى أنَّ منهجية التفكير التاريخي تبدأ أولًا بطرحِ مشكلةٍ في الحاضر والتعبير عنها بصيغةِ التساؤل، ثم تأتي مرحلةُ صياغة الفرضيَّات، بعدها يعملُ المؤرِّخُ على التحققِ مِن الفرضيات المطروحة مستعينًا بالاستكشاف الوثائقي، في الأخيرِ تكون خلاصة تركيبيَّة تتضمَّن جوانبَ من الإجابةِ عن الإشكالية المطروحة: