وقدْ حددتِ التوجيهات الرسميَّة لـ 1973 م"أهداف بيداغوجية"جدّ طموحة لدروس التاريخ، أهمها:
الإسهام الفِعلي في البناء الفِكري والمعنوي.
• تطوير مفهوم الزَّمن.
• اعتماد رُوح الملاحَظة والنَّقْد.
• تشكيل العقْل العِلمي بتنمية حسِّ الموضوعيَّة والتجرُّد والنسبيَّة.
• تطوير القُدرة على التحليل والمقارَنة والاستدلال والاستنتاج.
وقدْ وجهتْ للتوجيهات الرسميَّة التي صاحبتْ برامج التاريخ لسنة 1973 م انتقادات مِن طرف العديد مِن الدِّراسات، حيث إنَّ أوَّل البحوث التي أُجريت في المغرب في ديداكتيك التاريخ وَجَّهتْ لهذه التوجيهات انتقاداتٍ قاسيةً كالتالي:
"معجم مبهَم وغير مضبوط، معجَم سيجهض الأهداف المتوخاة مِن التعليم"Tamer 1981.
فهي مُعجم لا يرتكِز على أيِّ تعريف عمَلي مِن شأنه الإسهام في التعريف بالتاريخ وتقييمه.
إنَّ عدَم الإحالة إلى رُؤية إبستمولوجيَّة وتاريخيَّة مؤسَّسة أسْهم بشكل كبير في حِرمان الأهداف المعلَنة رسميًّا مِن مرجع قادِر على بناء وتنظيم العمليات الفكريَّة في اتجاه بِناء المعرفة التاريخية.
إذًا الخَلل يكمُن في:
-أنَّه لتحقيق هذه الأهداف اعتمدتِ التعليمات الرسمية لسَنة 1973"دروس التاريخ"، هذه"أسهمتْ فعليًّا في ...": أنَّ المزايا البيداغوجية مرتبطة بالمعرفة: التعليم يَكفي للتكوين.
التعليمات الرسميَّة 1973 م اعتمدتْ على المعلمين مِن أجْل"إيقاظ الفِكر لدَى التلاميذ وتطوير مدارِكهم وتعويدهم على الملاحَظة الدقيقة والاستنتاج المجرَّد والنقْد السَّليم والعمَل المنظَّم عنْ طريق تبني الطُّرق البيداغوجية الفعَّالة".
-لكن عمَّ ترتكِز هذه الطرقُ والمناهج حسب التعليمات الرسميَّة؟