كرر شيخ الإسلام في هذا النظم قوله: وأقول؛ لأن"الكلمة أصل العقيدة؛ فإن الاعتقاد هو الكلمة التي يعتقدها المرء، وأطيب الكلام والعقائد: كلمة التوحيد، واعتقاد أن لا إله إلا الله، وأخبث الكلام والعقائد: كلمة الشرك؛ وهو اتخاذ إله مع الله؛ فإن ذلك باطل لا حقيقة له". [1]
يؤمن أهل السنة والجماعة أن"القرآن: كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وأن الله تعالى تكلم به حقيقة"، [2] "وهذا القول صحيح متواتر عن السلف أنهم قالوا ذلك"، [3] "ومن المستفيض عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار- وربما وقفه بعضهم على سفيان، والأول هو المشهور- قال: أدركت مشايخنا، والناس منذ سبعين سنة يقولون: القرآن كلام الله، غير مخلوق، منه بدأ، وإليه يعود، ومشايخ عمرو من لقي عمرو من الصحابة والتابعين، وعن علي بن الحسين زين العابدين، وابنه جعفر بن محمد: ليس القرآن بخالق، ولا مخلوق، ولكنه كلام الله". [4]
(1) . مجموع الفتاوى 4/ 74.
(2) . مجموع الفتاوى 3/ 144.
(3) . منهاج السنة النبوية 8/ 150.
(4) . مجموع الفتاوى 12/ 419.