فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 42

والسؤال عنه بدعة"، [1] فنحن"نعلم معنى النزول، ولا نعلم كيفيته"، [2] ومعنى"الكيف هو التأويل الذي لا يعلمه إلا الله، وأما نفس المعنى الذي بيّنه الله؛ فيعلمه الناس، كلٌ على قدر فهمه". [3] "

(وأُقِرُ) [4] بالميزانِ والحَوضِ الذِي أَرجُو بأنِّي مِنْهُ رِيًَّا أَنْهَلُ

وأُقِرُ:

وأقرّ من الإقرار،"ولفظ الإقرار: يتناول الالتزام والتصديق، ولابدّ منهما، وقد يراد بالإقرار مجرد التصديق، بدون التزام الطاعة"، [5] "ثم إنه يكون على وجهين أحدهما: الإخبار، وهو من هذا الوجه؛ كلفظ التصديق والشهادة ونحوهما، وهذا معنى الإقرار الذي يذكره الفقهاء في كتاب الإقرار، والثاني: إنشاء الالتزام؛ كما في قوله تعالى: أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ". [6]

عقيدة أهل السنة والجماعة أنه يجب التصديق بـ"كل ما أخبر به محمد عليه الصلاة والسلام؛ من عذاب القبر، ومنكر ونكير، وغير ذلك من أحوال القيامة، والصراط، والميزان، والشفاعة، والجنة، والنار فهو حق". [7]

و"الميزان هو ما يوزن به الأعمال، وهو غير العدل؛ كما دلّ على ذلك الكتاب والسنة، مثل قوله تعالى: فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ {،} وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ {، وقوله:} وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"، وقال عن ساقي عبد الله بن مسعود:"لهما في الميزان أثقل من أحد"، وفي الترمذي وغيره حديث البطاقة، وصححه الترمذي والحاكم وغيرهما في"

(1) . مجموع الفتاوى 4/ 4.

(2) . مجموع الفتاوى 5/ 365.

(3) . مجموع الفتاوى 17/ 374.

(4) *. في نسخة: وأقول.

(5) . مجموع الفتاوى 3/ 397.

(6) . مجموع الفتاوى 7/ 530.

(7) . العقيدة الأصفهانية/18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت