الصفحة 64 من 234

الإكسون، وحققت بي بي ارتفاعا في إجمالي العوائد بثلاث نقاط مئوية بحلول عام 2006 حيث ركزت على خمسة مراكز للربح رأت أنها مغرية بشكل خاص، وهي أنغولا وأذربيجان وترينيداد وخليج المكسيك والغاز الطبيعي المسال في الدول الآسيوية المطلة على المحيط الهادي (24) .

ولكن الأخطار السياسية والاقتصادية بيتم تحليلها إلى قرارات في مجال الاستثمار، ويمكن لهذه أن تفسر شهية المستثمرين المحتملين. فقد أدى تأميم أصول شركة بي بي

نيجيريا عام 1979، والحرب في أنغولا، والنزاعات الأهلية على طول الساحل الغربي من أفريقيا إلى خلق إحساس بالخطر أبعد بعض شركات النفط والمستثمرين، بالرغم من أن الرئيس التنفيذي لإحدى شركات النفط المستقلة العاملة منذ مدة

طويلة في غربي أفريقيا كان قد قال: إنه لا يذكر أي مثال عن استيلاء الحكومة على أصول شركة للنفط منذ القضية النيجيرية. ففي أنغولا والجزائر اللتين تعانيان منذ زمن طويل من نزاعات دامية مستمرة، كانت صناعتنا النفط والغاز الطبيعي على العموم بعيدين عن الصراع. ويعزى ذلك بجزء منه إلى العزلة الجغرافية للإنتاج. لكن الجزء الأكبر منه إنما سببه أن المجموعات التي تتنازع على السلطة تعلم أنها بحاجة أيضا إلى العوائد التي تدرها الهيدروكربونات لتعزيز حكمها.

كانت شركة بتروكازاخستان الكندية قد قررت تسجيل اسمها في لندن؛ لأن مجلس الإدارة يعتقد أن فيها تفهمأ للأسواق الناشئة والأخطار المرافقة، لا يمكن أن يوجد ن نيويورك أو تورنتو

ثمة مخاطر، بالطبع، للاستثمار في العديد من الدول المنتجة للنفط والغاز الطبيعي، ولقد اشتكت شركات النفط الغربية الأصغر من التحيز ضدها في المحاكم الروسية وتعرضها لضغوط يبدو أن القصد منها أحيانا إبعادها عن المشروعات الإفساح المجال لدخول الشركات الروسية، عندما أعلنت بي بي أنها ستقوم باستثمار

6.8 مليارات دولار في مشروع مشترك مع ني إن كيه الروسية في عام 2003، تم الترحيب بهذه الخطوة وعدت إعلانا للحالة الصحية الجيدة لروسيا. وكان من شأن اعتقال رجل الأعمال النفطي الأوليغارشي ميخائيل خودورکوفسكي بعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت