الذي هز الدول المستهلكة الصناعية، وأبعدها عما رأي عدد من المراقبين أنه حاا من الرضى. وكان الرد مواجهة الفعل الجماعي بفعل جماعي يتمثل في وكالة الطاف الدولية (آي بي أيه IEA) . كان اتحاد الدول المنتجة أوبك قد تشكل لمواجهة اتحا الشركات المشغلة المدعوة الشقيقات السبع المؤلف من شركات النفط الكبرى والقوا التي أخذت هيمنتها تزول تدريجيا بسبب نمو شركات النفط المستقلة والشركاء
كان استخدام سلاح الحظر التعبير، المنطقي لهذا، ثم انتهى الحظر في السن الجديدة، إذ قامت المملكة العربية السعودية في شهر مارس/ آذار بإنهائه رسميا.
خفضت الدول العربية الأعضاء في أوبك إنتاجها من 20
8 إلى 15. 8 مليون برمي في اليوم، وأعلنت أنها لن تصدر إلى الولايات المتحدة وهولندا (التي كان يتم فير شحن نفط السوق المفتوحة إلى إسرائيل) ، والبرتغال والدنمارك وروديسيا وجنود أفريقيا. وستتم زيادة التخفيضات كل شهر. وكان أثرها على اقتصاديات دول منظم التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) كبيرة. فقد انخفض الناتج القومي الإجمال للولايات المتحدة 6% في الأعوام 1973 - 1975 وفي عام 1974 انخفض الناتج القوم الإجمالي لليابان للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (17)
أن اتخاذ الشركات موقف المتفرج فيما يتعلق بمسألة تحديد الأسعار معناه أن الولايا المتحدة لم يعد بإمكانها فصل نفسها عن الدول المنتجة، إذ تمت تعرية الصلة ما بر قضايا النفط والقضايا السياسية، ففي كلتا الحالتين كانت الولايات المتحدة عا الجانب الآخر من الطاولة التي يجلس إليها العرب، وذلك وفقا لما بشير کتاب و کا الطاقة الدولية الذي يتحدث عن تاريخ الدول الصناعية
لا يمكن للمرء استثناء الدول المنتجة للنفط من أن تجد أن ثروتها النفطية، التي تتزا قيمتها بسرعة، يمكن توظيفها ليس لمصلحتها الاقتصادية وحسب، بل واستخدام