هي للوصول إلى موارد النفط في الخليج: لان السوفييت قد يعمدون إلى إثارة، متغلال الفلافل السياسية المحلية، وقد تتوسع قواتهم إلى المنطقة بوسائل أخر فلاف الغزو الصريح، ومهما كانت الظروف، يتعين علينا الاستعداد لإدخا قوات الأمريكية مباشرة إلى المنطقة؛ إذ إن أمن الوصول إلى نفط الخليج العرب: خطر (23)
وكما لاحظ أحد المعلقين في ذلك الوقت، ينبغي على الأنظمة التي تتمتع بأز طق سياسي الاستمرار في بيع النفط، فحاجة السوفييت لنفط الخليج أم تراضي، وعلاوة على ذلك، فإن حاجة الاتحاد السوفييتي لاستيراد القمح لم نؤ
د غزوه للأرجنتين
منذ تأسيس وكالة الطاقة الدولية، عندما كان ينظر إلى أمن الطاقة بوصف بة شطرنج ما بين جبهتي الدول المنتجة والمستهلكة. أظهرت الثورة الإيراني زمة الكويت و غزو العراق أن الأزمات قد تولدت في الواقع بفعل الدول التي تدعوه شنطن: «الدول المارقة .. وسواء فكرت الولايات المتحدة مليأ في غزو حقول النفو مربية في عام 1973 أم لا، فإن النشاط العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسم سبح أمرا واقعأ بعد عقد من الزمن. حيث أتفق الرئيس ريغان مبالغ هائلة بلف.1 ترليون دولار على التسلح، إذ سيتم نشر جيش قوامه 300000 جندي على نع ريع عبر حلفاء إقليميين مثل المغرب، وذلك كجزء من الإستراتيجية التي تشک بوة الانتشار السريع، وكانت خطابات ريغان ووزير دفاعه كاسبر وينبرجر قد أعاده ملاقات الدولية إلى الأعماق الشتوية للحرب الباردة، فالتدخل السوفييتي يشاهد.، مکان والعقيدة الراهنة كانت: اي هيمنة شركات الطاقة يبدو أن مسألة وأمن الوصول» يصل إلى الحفاظ فليج العربي، ولهذا عمل الأمريكية على المعالجة والتسويق العالمي لنفط