الفصل الثالث
امن النفط والإستراتيجية العالمية
بعد النفط أحد السلع الإستراتيجية العالمية التي لن تسمح الدول أبدأ، سواء أكانت لك الدول كبرى أم صفري، بتحريرها من السيطرة السياسية.
يوسف. م. إبراهيم (?) منذ عام 1973 الذي جرى فيه الحظر العربي سيئ السمعة، وكل رئيس بحمل مالأ عريضة في التحرر من نزوات الحكام الأجانب. ذلك أن أمن الطاقة لدينا يتصل مباشرة بالمطالب الشرهة لأوبك. إن أوبك تأمر لتثبيت الأسعار والحد من إمدادات الأسواق العالمية بالنفط الخام بهدف تعظيم الأرباح. فعلينا ابتکار مصادر بديلة الطاقة والإمدادات لمواجهة هذا الخطر.
في تعاملنا مع السياسة الخارجية، ونظرا لكوننا نعبث بسياسة الطاقة، تنشأ لدينا الحاجة الكبيرة للدفاع عن نفطنا، وهذه تشكل المحرك لسياستنا الخارجية. سواء كان لك في كولومبيا للدفاع عن أنابيب النفط، أو في فنزويلا لجعل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA سي أي أيه) تتدخل، أو في الاحتلال الدائم للخليج الفارسي (الأمر الذي لا يخدم مصالحنا) ، أو في توسيع احتلالنا لآسيا الوسطى، أو سيطرتنا على صادر النفط في بحر قزوين وطرق خروجه منه، وربما وجودنا في أفغانستان، ولعله پس من المستحيل أن تكون كلها متصلة بالطاقة.
عضو الكونغرس الأمريكي رون بول) (2) ين ا 103 س الأمريكي هنري لفصل الثالث
عالية العاعضو