النفط - السياسة والفقر، والكوكب
عام 2002 شاركت الصين اليابان في احتلال المركز الثاني في ترتيب كبار مستهلكي النفط باستهلاكها 5. 3 ملايين برميل يوميا، واحتلت المركز الخامس بين أكبر المستوردين باستيرادها 1. 9 مليون برميل يوميا (10) . وفي شهر تموز من عام 2003. سجل الطلب الصيني رقما قياسيا بلغ 5
59 ملايين برميل في اليوم، محققة زيادة سنوية هائلة تجاوزت 19%، بينما كان نمو الطلب في الصين قد تجاوز نمو الطلب و الولايات المتحدة للسنوات الثلاث الماضية، وكان في طريقه لتجاوز نمو الطلب لليابان في عام 2003، ومن المتوقع أن يصل الطلب الإجمالي إلى 10
9 ملايين برميل في اليوم بحلول عام 2025 (11) . ومن المتوقع أن يزيد الاعتماد على الواردات عن (40% الآن ليصل إلى 80% في العقود القادمة، الأمر الذي يضمن ازدياد أهمية الصين في أسواق النفط العالمية، ويعد استخدام الصين للغاز الطبيعي منخفضة في الوقت الحالي، فقد توقعت الوكالة الدولية للطاقة أنه حتى مع حلول عام 2030 سوف يصن الإستهلاك إلى 162 مليون متر مکعب في السنة، أي أنه ستستورد الصين ما يعادل 30% منها.
كذلك، فإن الهند تعد حاليا مستهلكا ومستوردأ مهمة للنفط. فقد استهلكت 2. 1 مليون برميل في اليوم في عام 2002، وكان 1
4 مليون برميل في اليوم منها مستورد (11) . ووفقا للحالة المرجعية الوكالة الدولية للطافة، فإن نسبة النمو السنوية ستبلغ 3. 3 % ليصل الاستهلاك إلى 5. 6 ملايين برميل في اليوم بحلول عام 2030. مما يجعل الهند لاعبا أساسيا في السوق كذلك.
في عام 2002، كان ثلاثة من بين أكبر عشرة منتجين للنفط في العالم أعضاء في أوبك، بينما خمسة منهم كانوا أعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهم الولايات المتحدة والمكسيك، والنرويج، وكندا، وبريطانيا. وكانت الولايات المتحدة أكبر المنتجين بمعدل إنتاج يتجاوز 9 ملايين برميل في اليوم. فيما احتلت المملكة العربية السعودية، عماد منظمة أوبك المرتبة الثانية بمعدل إنتاج بلغ 8
5 ملايين برميل في اليوم. فيما بلغ معدل إنتاج كل من إيران وفنزويلا العضوين الآخرين المنتميين إلى أوبك 3 ملايين برميل في اليوم. وللوهلة الأولى، يبدو هذا الأمر معاكسا للبديهة، حتى