طيلة نصف القرن الماضي، كان النفط المرة تلو المرة العامل الأساسي في الازما العالمية، من الإطاحة بمصدق في إيران وأزمة قناة السويس في الخمسينيات م القرن العشرين، إلى أزمة الأسعار في عام 1973 والحظر العربي القصير الأمد. العام ذاته، وأثر الثورة الإيرانية على الأسعار في عام 1979، وحرب الناقلات. الثمانينيات من القرن العشرين، وأزمة الخليج ما بين عامي 1990 و 2003، وبالنسب البريطانيا، كان الاعتماد على النفط الآتي من فارس ايران حاليا - قد خفف الأعنما على الفحم من المناجم المحلية، حتى ولو لم يكن بالإمكان سحق قوة المنظمات العمالي العاملة في المناجم الا في أواخر القرن العشرين.
كانت البحرية التابعة للدول الاستعمارية قد تحولت، وفي السنوات الأولى م القرن الماضي، من استخدام الفحم إلى النفط. وكان دانيال بيرغين، مؤلف كتاب (The Prize الجائزة) الذي جاء بعد كتاب أنتوني سامبسون (he Seven Sisters الشقيفات السبع) وکتاب بيتر أوديل (Oil and World Power النفط والقر العالمية. بوصفه صاحب الكتاب الأكثر رواجأ الذي يتحدث عن صناعة النفط، وہ
دائرة الخارجية والكومنويلث للمملكة المتحدة (ا حسبما نشير هذه الأحاديث المقتبسة مؤخرا، فإن ضمان إمداد الطاقة - الت تعني الوقت الراهن النفط وعلى نحو متزايد الغاز الطبيعي بعد هدف إستراتيج أساسيا للسياسة الخارجية للدول المستهلكة، وعلى الرغم من أن كثافة استخدا الطاقة - مقدار الطاقة المستهلكة بالنسبة للإنتاج - قد انخفضت في الدول المتقده مع ازدياد الكفاية وهجرة معامل الصناعات الضخمة إلى مجمعات العمالة الأرخه في العالم النامي، فإن الطلب الإجمالي لا يزال ينمو، ويستمر الاعتماد على الطاف المستوردة.
تعتمد صحة اقتصادنا على ضمان إمدادات الطاقة بأسعار مقبولة لاقتصاديار المملكة المتحدة والعالم، ولسوف نكون بحاجة لتحسين الكفاية والاستقرار الطور الأمد لسوق الطاقة الدولية عبر إصلاحات سياسية واقتصادية في البلدان الرئيس للإمداد والعبور.